أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الأحد أنّ بكين وافقت على “خفض وإلغاء” الرسوم الجمركية على وارداتها من السيارات الأميركية، وذلك غداة اتّفاقه مع نظيره الصيني شي جينبينغ في بوينوس آيرس على هدنة في الحرب التجارية بين البلدين.
وانتعشت الأسواق في آسيا على وقع الإعلان بأن واشنطن وبكين لن تفرضا المزيد من الرسوم خلال فترة ثلاثة أشهر، يفترض أن يقوم الجانبان خلال بالتوصل إلى اتفاقية مفصلة أكثر.
وقال ترامب في تغريدة على تويتر إنّ “الصين وافقت على خفض وإلغاء الرسوم الجمركية على السيارات المصدّرة إليها من الولايات المتّحدة. حالياً تبلغ هذه الرسوم 40%”.
ووصف ترامب الاتفاق – الذي تأمل واشنطن منه تقليص العجز التجاري بينها وبين العملاق الآسيوي والعمل على حماية الملكية الفكرية الأميركية – بأنه “استثنائي”.
ووافق ترامب على وقف تهديده بفرض رسوم بنسبة 25 بالمئة على ما قيمته 200 مليار دولار من السلع الصينية، اعتبارا من الأول من يناير، والإبقاء على النسبة الحالية البالغة 10 بالمئة.
وفي المقابل تقوم الصين بشراء “كمية كبيرة” من المنتجات الزراعية والصناعية ومنتجات الطاقة وغيرها من الولايات المتحدة.
ولم يعقب ترامب إعلانه بتغريدات أخرى الأحد تشرح أي رسوم ستلغى وأي ستخفض.
في يوليو قامت الصين بخفض رسوم استيراد السيارات من 25 إلى 15 بالمئة ما شكل دفعاً لمصنعي السيارات الأجانب الحريصين على زيادة نسبة المبيعات في أكبر سوق للسيارات في العالم.
لكن فيما تصاعدت الخلافات مع الولايات المتحدة هذا الصيف، ردت بكين بفرض رسوم إضافية على السيارات المستوردة من الولايات المتحدة قيمتها 25 بالمئة ليرتفع إجمالي رسوم الاستيراد إلى 40 بالمئة.
والعديد من مصنعي السيارات الأميركيين يصنعون سياراتهم في الصين، ولكن بالنسبة للبعض أضرت تلك الرسوم بمبيعاتهم.