تايوان ترصد 8 طائرات عسكرية و7 سفن حربية صينية حول أراضيها
استمرار تفتيش منزل أندرو السابق في ويندسور بسبب علاقته بإبستين
3 مستشفيات تنال اعتماد “سباهي” في الرعاية المنزلية بالحدود الشمالية
ترامب يفرض رسومًا شاملة جديدة
رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار وضباب على 6 مناطق
ولي العهد يستقبل في المدينة المنورة أصحاب الفضيلة العلماء والمعالي وجمعًا من المواطنين
وظائف شاغرة لدى مركز أرامكو الطبي
وظائف شاغرة بفروع شركة الفنار
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة في فروع شركة EY
ترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعًا أمنيًا عاجلًا اليوم الأحد، عقب أعمال الشغب التي قام بها مئات المحتجين على إجراءات الحكومة.
وقال متحدث باسم الحكومة إن هناك احتمالًا لفرض حالة الطوارئ لمعالجة الاضطرابات.

وامتدت الاحتجاجات على أسعار الوقود إلى غضب عام بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. وأصيب 100 شخص بجروح، بينهم 23 فردًا من عناصر الأمن، فيما قالت مصادر الشرطة إن 400 شخص قد اعتقلوا.
وعاد الرئيس ماكرون من اجتماع قمة العشرين في الأرجنتين الأحد وتوجه مباشرة إلى قوس النصر لتقييم الأضرار.

وقال المتحدث باسم الحكومة بنجامين غريفو لمحطة إذاعة “أوروبا 1″ إن فرض حالة الطوارئ بات خيارًا محتملًا، مضيفًا: علينا التفكير بالإجراءات الممكن اتخاذها لتجنب تكرار هذه الحوادث”.

وشارك حوالي 300 ألف شخص في التظاهرة الأولى التي خرجت في 17 نوفمبر الماضي في أنحاء البلاد.
وكانت أسعار الوقود العالمية قد ارتفعت، لكنها عاودت الانخفاض، لكن حكومة ماكرون رفعت ضريبة الهيدروكربون هذه السنة بقيمة 7.6 سنت للتر الديزل و 3.9 سنت للتر البنزين، كجزء من حملة لتشجيع الوقود النظيف.

ورأى المحتجون أن قرار رفع إضافة لسعر الديزل بقيمة 6.5 سنت و2.9 سنت للبنزين أنه “القشة التي قصمت ظهر البعير”.
