إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
(من قال إن الأطفال أقل وفاء من الكبار؟!) فها هو الطفل فهد عبدالرزاق عطية ذو العشرة أعوام يضرب أروع الأمثلة في الوفاء، فبعد أن نجح في اختبارات جمعية خيركم بجدة فرع خمسة أجزاء توجه مسرعاً إلى قبر والده الذي توفي قبل عامين ليدعو له ويشاركه هذا الفرحة التي غمرته.
قصة فهد يرويها وكيل الحلقات بجامع الحمودي الأستاذ باسم عبدالهادي والذي ذكر أن هذا الطفل من المتميزين في حلقات الجامع ومدرسة الأقصى الابتدائية ، وفي إحدى الليالي وقبل موعد اختباره في جمعية “خيركم” كنت جالساً بجواره بعد صلاة العشاء وبدأ يحدثني عن اختباره وأنه سيحقق نسبة عالية بإذن الله، فقلت له: في حال حققت نسبة أعلى من ٩٥% ستحصل على هدية خاصة، وإن لم تستطع فستتكفل بوجبة عشاء لمعلميك بالحلقات، فوافق على الفور وخرج من المسجد وهو سعيد بهذا التحدي.
وتابع عبدالهادي قائلاً: وفي اليوم التالي ونحن في طريقنا للاختبار قلت له مازحاً: “ما أخبار التحدي؟ فقال بنبرة الواثق المتفائل: سأحصل على نسبة تفوق ٩٥% بإذن الله، وكان له ذلك وحصل على نسبة 98% بتوفيق الله ثم بجهود معلمه الأستاذ عامر الحربي ووالدته التي بذلت كل جهدها ليكون ابنها من حفظة كتاب الله”.
وأضاف “في طريق العودة للمسجد أخبرني أنه يتمنى لو كان أباه الآن حياً ليريه شهادة نجاحه، وطلب منّا أن نذهب به إلى قبره ليزوره ويدعو له ويشاركه فرحة حصوله على شهادة حفظ خمسة أجزاء من القرآن، مما أثر فينا بشكل كبير متعجبين من بر هذا الطفل الذي أحسن والديه تربيته، متمنين له أن يُتم حفظ كتاب الله كاملاً في القريب العاجل”.
الجدير بالذكر أن والد فهد هو عضو هيئة التدريس بكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرزاق عطية والذي توفاه الله في آخر ساعة من يوم الجمعة في العشر الأواخر من رمضان 1438هـ، وهو يوزع الإفطار على الصائمين بعد أن قضى ليلته الأخيرة في الحرم، وبعد أيام من ختم ابنه عبدالله حفظ القرآن الكريم.

مالك البعداني
الله يبارك فيه