المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
(من قال إن الأطفال أقل وفاء من الكبار؟!) فها هو الطفل فهد عبدالرزاق عطية ذو العشرة أعوام يضرب أروع الأمثلة في الوفاء، فبعد أن نجح في اختبارات جمعية خيركم بجدة فرع خمسة أجزاء توجه مسرعاً إلى قبر والده الذي توفي قبل عامين ليدعو له ويشاركه هذا الفرحة التي غمرته.
قصة فهد يرويها وكيل الحلقات بجامع الحمودي الأستاذ باسم عبدالهادي والذي ذكر أن هذا الطفل من المتميزين في حلقات الجامع ومدرسة الأقصى الابتدائية ، وفي إحدى الليالي وقبل موعد اختباره في جمعية “خيركم” كنت جالساً بجواره بعد صلاة العشاء وبدأ يحدثني عن اختباره وأنه سيحقق نسبة عالية بإذن الله، فقلت له: في حال حققت نسبة أعلى من ٩٥% ستحصل على هدية خاصة، وإن لم تستطع فستتكفل بوجبة عشاء لمعلميك بالحلقات، فوافق على الفور وخرج من المسجد وهو سعيد بهذا التحدي.
وتابع عبدالهادي قائلاً: وفي اليوم التالي ونحن في طريقنا للاختبار قلت له مازحاً: “ما أخبار التحدي؟ فقال بنبرة الواثق المتفائل: سأحصل على نسبة تفوق ٩٥% بإذن الله، وكان له ذلك وحصل على نسبة 98% بتوفيق الله ثم بجهود معلمه الأستاذ عامر الحربي ووالدته التي بذلت كل جهدها ليكون ابنها من حفظة كتاب الله”.
وأضاف “في طريق العودة للمسجد أخبرني أنه يتمنى لو كان أباه الآن حياً ليريه شهادة نجاحه، وطلب منّا أن نذهب به إلى قبره ليزوره ويدعو له ويشاركه فرحة حصوله على شهادة حفظ خمسة أجزاء من القرآن، مما أثر فينا بشكل كبير متعجبين من بر هذا الطفل الذي أحسن والديه تربيته، متمنين له أن يُتم حفظ كتاب الله كاملاً في القريب العاجل”.
الجدير بالذكر أن والد فهد هو عضو هيئة التدريس بكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرزاق عطية والذي توفاه الله في آخر ساعة من يوم الجمعة في العشر الأواخر من رمضان 1438هـ، وهو يوزع الإفطار على الصائمين بعد أن قضى ليلته الأخيرة في الحرم، وبعد أيام من ختم ابنه عبدالله حفظ القرآن الكريم.

مالك البعداني
الله يبارك فيه