منصة إحسان تتيح اغتنام فرصة تفطير صائمي الحرمين الشريفين عبر منصتها وتطبيقها الذكي
رصد التربيع الأول لهلال رمضان في سماء عرعر
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10906 نقاط
أكثر من 44 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يناير 2026
مشروع الأمير محمد بن سلمان يجدد إرثًا معماريًّا عمره نحو 4 قرون لمسجد المضفاة في بللسمر
فهد بن سلطان يستقبل قائد المنطقة الشمالية الغربية
تحولات الإفطار في رمضان بذاكرة أهالي الشمالية قبل 70 عامًا
محمية محمد بن سلمان تنجح بتتبع قط الرمال وتنجز دراسة جينية غير مسبوقة
الشنّة والمجلاد.. وسيلتان تقليديتان لحفظ التمور في العُلا
تعرف على حقوق وواجبات العمالة المنزلية في السعودية
يحتفل العالم غدًا بذكرى اليوم العالمي للتطوع في الوقت الذي تسعى فيه المملكة إلى تعزيز ثقافة التطوع كأحد أهداف رؤية المملكة 2030.
فرؤية السعودية 2030 لم تغفل جانبًا مهمًا من جوانب تطوير المملكة، وهو جانب العمل التطوعي حيث تطمح السعودية من خلال رؤيتها 2030 إلى تطوير مجال العمل التطوعي، ورفع نسبة عدد المتطوعين من 11 ألفا فقط إلى مليون متطوع قبل نهاية عام 2030 وإن دل هذا الأمر فإنه يدل على اهتمام الحكومة بالإنسان السعودي باعتباره الوسيلة الرئيسة للتنمية وغايتها.
وتنطلق تجربة العمل التطوعي في المملكة، من إدراك عميق وإيمان من الحكومة الرشيدة بأهمية العمل التطوعي ودوره في بناء المستقبل، حيث وفرت له مناخاً إيجابياً ساعد على نموه، كما أن له مكانته الخاصة في خطط التنمية.
والمعروف أن يوم التطوع العالمي أو اليوم العالمي للتطوع هو احتفالية عالمية سنوية تحدث في 5 ديسمبر من كل عام حددتها الأمم المتحدة منذ عام 1985.
يحتفل بهذا اليوم في غالبية بلدان العالم، من بينها المملكة، ويعتبر الهدف المعلن من هذا النشاط هو شكر المتطوعين على مجهوداتهم إضافةً إلى زيادة وعي الجمهور حول مساهمتهم في المجتمع.
وينظم هذا الحدث من قبل من المنظمات غير الحكومية بينها الصليب الأحمر، الكشافة وغيرها. كما يحظى بمساندة ودعم من متطوعي الأمم المتحدة وهو برنامج عالمي للسلام والتنمية ترعاه المنظمة الدولية.
ويعمل برنامج “متطوعو الأمم المتحدة”، بالإضافة إلى تعبئة آلاف المتطوعين في كل عام، عملا وثيقا مع الشركاء والحكومات لإنشاء برامج وطنية للمتطوعين لإنشاء هياكل تعزز العمل التطوعي في البلدان وتحافظ عليه.
ويمكن للمتطوعين، من خلال خدمة التطوع على الإنترنت، عمل ما يلزم لتحقيق التنمية البشرية المستدامة من خلال دعم أنشطة المنظمات التنموية عبر الإنترنت. ففي كل يوم، يتطوع آلاف الأفراد، على الإنترنت أو في الميدان، للمساهمة في السلام والتنمية والعمل على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.