القبض على مواطنين بالشرقية لترويجهما الإمفيتامين وأقراصًا ممنوعة
المسجد النبوي يجسد إرثًا معماريًا إسلاميًا يمتد عبر العصور
أسعار النفط تقفز بأكثر من 7%
ضيوف برنامج خادم الحرمين يثمنون جهود السعودية في خدمة القرآن الكريم
هندسة الحشود.. وثائقي جديد يرصد التجربة السعودية في إدارة أكبر تجمع بشري في العالم
مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن بعد إتمام مناسكهم وسط منظومة خدمية متكاملة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
السعودية تدين العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية
ولي العهد يعزي ناصر عبدربه منصور هادي في وفاة والده رئيس الجمهورية اليمنية السابق
العمليات الأمنية يتلقى (2,966,795) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
بعد ازدياد نسب الطلاق في المجتمعات العربية عامةً وكثرة المشاكل الزوجية في بعض العائلات السعودية، ناقش مواطنون ومقيمون قضية مهمة، موضحين أسبابها والعوامل التي قد تؤدي إليها، وهي أساس قتل العلاقة الزوجية.
وطرح المغردون تساؤلًا “ماالذي يقتل العلاقة الزوجية؟ مقدمين عبر الوسم الذي حمل الاسم نفسه العديد من الأسباب والتي جاء من أهمها انعدام الخصوصية والإهمال وسوء الخلق.
وقالوا إن للأسف الكثير من الأزواج لا يقدر قيمة الخصوصية، حيث الزوج أو الزوجة سواء بجهل أو بغباء، يكشفون كل ما يدور في بيتهم للآخرين، وهم بذلك يسمحون للآخرين بالدخول في حياتهم وهذا يعرضهم المشاكل، ناصحين في هذه النقطة بأن مهما حدث في المنزل يجب الحفاظ على الخصوصية حتى عن الوالدين.
وأيضًا ضمن أساس قتل العلاقة الزوجية، الغضب الشديد فقد يكسر العلاقات الزوجية ويتسبب في فقد عزيز أو حبيب ويؤدي لتوتر العلاقات حتى بين الآباء والأبناء، ولهذا يجب الحرص على عدم الخروج عن المشاعر حتى لا يندم الإنسان بعد ذلك.
وهناك أسباب أخرى تقتل العلاقة الجيدة بين الزوجين، ومنها الإهمال، وفرض السيطرة، ومحاولة تغيير شخصية الطرف الآخر، وأيضًا الانفراد في اتخاذ القرار، وسوء الخلق، وهو ما أكد البعض أنه باختصار “البعد عن الله وعن هدي رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم”.
ورأوا أن الأسباب كثيرة ولكن الخيانة تدمر كل شيء جميل بين الزوجين وتمحي كل الذكريات واللحظات الجميلة بينهما وتخلف الدمار والخراب المعنوي والنفسي، فالخيانة عبارة عن إعدام لحياة وانهيار أسرة فهي طعنة قاتلة ولو نجا الشخص من الموت الجرح فلن يبرأ بذكر الآخر بعمره الذي ضاع سدى.