برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
لا شك أن الحكم تُسلط عليه الأضواء ويخطف الأنظار بتألقه في حال أدار مباراة قوية مثل مباريات الديربي أو الكلاسيكو في أي دوري بالعالم.
ومع وجود قرار من الاتحاد السعودي لكرة القدم بإعادة الحكام السعوديين للإشراف على مباريات الدوري فهذا يمثل خطوة مميزة من أجل استعادة الثقة لدى الحكم السعودي مع إعطائه الخبرات المناسبة لإدارة المباريات مع مرور الوقت.
تساؤل طرح نفسه
ولكن بعد تصريحات خليل جلال نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم بأن الحكام السعوديين سيديرون المباريات المتوسطة مع إعطاء المباريات الكبرى والمؤثرة للحكام الأجانب، أصبح التساؤل المطروح الآن لدى الشارع الرياضي هو متى تُعطى الفرصة للحكم السعودي لإدارة المباريات الكبرى.
ولكي يتحقق هذا الأمر لابد من التدرج خطوة بخطوة، حيث يجب أن يُدرب الحكم السعودي بشكل مميز على إجادة تقنية حكم الفيديو المساعد سواء بالإشراف عليها من داخل الغرفة أو عندما يكون حكم ساحة وينظر إلى الجهاز ويعرف كيفية اتخاذ القرار وهذه الخطوة تأتي بالترتيب المستمر.
خطوات تُقربه من المباريات الكبرى
خطوة أخرى تُقرب الحكم السعودي من إدارة المباريات المؤثرة مستقبلًا وهى التعامل الجيد مع الضغوطات والتي يتعرض لها عندما يدير مباراة للهلال والاتحاد أو بين النصر والهلال أو بين الأهلي والاتحاد، بمجرد أن يتعامل مع الضغوطات ويكون قريبًا من كل لعبة مثيرة ويعطي قراره الحاسم يتسيد اللقاء ويزيل الضغوطات من عليه حتى يخرج بالمباراة إلى بر الأمان.
وسيتم إعطاء الفرصة للحكم السعودي لإدارة المباريات الكبرى في المسابقة المحلية في حال تم تقليل الاعتماد على الحكام الأجانب خلال السنوات وهذا سيأتي باكتساب الخبرات المطلوبة والتعامل السليم مع الضغوطات عن طريق الاستفادة من خبرات الحكم الأجنبي.