ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أكد محللون متخصصون أن كل ما تحتاجه المملكة لإنجاح ميزانيتها الأضخم على الإطلاق هو الوصول بأسعار النفط إلى 84 دولاراً للبرميل، وهو أمر يبدو ضروريًا من أجل تحقيق أهداف الميزانية التي تشمل إنفاق 1.106 تريليون ريال (350 مليار دولار) في العام المقبل، بزيادة 7٪ عن عام 2018.
وقال محللون لدى بنك “الراجحي كابيتال” الاستثماري، إن الميزانية تنطوي على سعر نفط مالي قدره 84 دولاراً للبرميل في 2019 وهو أعلى بمقدار 27 دولاراً للبرميل من المستوى المستقر لسهم برنت في تعاملات الأيام الماضية، حسب ما جاء في صحيفة “هيلينغ شيبنغ” العالمية.
وأشارت الصحيفة الاقتصادية الدولية، إلى أن “لتحقيق رقم إيراداتها المدرجة في الميزانية، لا تزال الرياض بحاجة إلى النفط مقابل 70 دولاراً”، وفقاً لتقديرات الراجحي المالية.
وبلغ متوسط أسعار البرنت حوالي 71 دولاراً للبرميل في الربع الرابع من عام 2018، لكن تراجعت بشكل واضح في الأسابيع الأخيرة بسبب المخاوف من زيادة الطلب.
وتوقعت الصحيفة أن تلجأ المملكة إلى اكتتاب أرامكو خلال العام المقبل، ما لم تصل بأسعار النفط العالمية إلى المستوى المطلوب، والذي يسمح لها بالوفاء بكامل التزامات الميزانية التي تم إقرارها في الأيام الماضية.
وفي السياق ذاته، أكد وزير المالية محمد الجدعان أن السعودية تعتزم إصدار سندات بقيمة 120 مليار ريال، أي ما يعادل 32 مليار دولار العام المقبل للمساعدة في تمويل عجزها، بالإضافة إلى خطط للاستفادة من الأسواق الدولية في النصف الأول.
وأوضح الجدعان خلال حديثه لشبكة بلومبيرغ الأميركية، أمس الأربعاء، أن المملكة تدرس إصدار سندات دولية بالدولار والعملات الأخرى، مشيرًا إلى أن التوقيت الدقيق للإصدارات يعتمد على ظروف السوق.
وقال الجدعان: “لدينا الآن شبكة واسعة من المستثمرين في الولايات المتحدة، وهي السوق الأساسي، ولكن أيضًا في أوروبا وآسيا.. لذلك نحن نتوسع ومن المحتمل أن نذهب إلى الأسواق الدولية في أوائل العام المقبل”.
