العُلا تواكب يوم التراث العالمي بإرثٍ حضاري يمتد لآلاف السنين
“المنافذ الجمركية” تسجل 1008 حالات ضبط خلال أسبوع
اليوم انتهاء مهلة مغادرة حاملي تأشيرات العمرة استعدادًا لموسم الحج
أكسيوس: أمريكا وإيران تدرسان خطة مقايضة 20 مليار دولار مقابل اليورانيوم
بعد إعلان إيران إغلاقه.. عودة 20 سفينة كانت تنتظر العبور في مضيق هرمز
إحباط تهريب أكثر من 148 ألف قرص مخدر في جازان
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار
إيران تعلن إعادة فرض القيود على مضيق هرمز
خلال أسبوع.. ضبط 14487 مخالفًا بينهم 23 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
الجوازات بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من تركيا
استقطب السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية التابع لمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بالشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني أكثر من 1000 مسجل في أول خمسة أيام من انطلاق فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 33” عبر الحملة التوعوية التي ينظمها على أرض المهرجان.
وأكد المدير التنفيذي للمركز الدكتور أحمد العسكر أن انطلاقة السجل في بداية المهرجان الحالي تعد الأميز طوال مشاركته في المهرجانات السابقة للمهرجان على مستوى عدد المسجلين في السجل.
وقال العسكر :” أن هذا السجل يهدف إلى تأسيس قاعدة بيانات للأشخاص الراغبين في التبرع بالخلايا الجذعية للمرضى الذين هم في أمس الحاجة للزراعة، من مرضى سرطان الدم والمرضى المصابين بأمراض الدم الوراثية أو نقص المناعة الوراثي، حيث يقوم القائمون على السجل بتعريف زوار المهرجان عن أهمية التبرع بالخلايا الجذعية، وسهولة الحصول عليها، وطرق التبرع بها، مبينين أهمية الخلايا الجذعية ودورها في إنتاج خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية والجهة المسئولة عنها في الجسم”.
ويعد السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية الأكبر من نوعه في الشرق الاوسط، ومصدر معلومات رئيسي للمرضى الذين لم يفلحوا في إيجاد المتبرع المطابق من عائلاتهم، ويكشف السجل أن ما نسبته 60 % من المرضى هم من فئة الأطفال، فيما تبلغ نسبة البالغين 30 % تقريباً.
يذكر أن السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية يعد أكبر سجل للخلايا الجذعية على مستوى الشرق الأوسط، حيث تم إطلاقه منذ عام 2011م، قبل أن ينضم إلى السجل العالمي للمتبرعين بالخلايا الجذعية في عام 2013م، مما أتاح له المجال للبحث في السجلات العالمية والتعاون معها.