انهيارات أرضية في الصين تودي بحياة 8 أشخاص وفقدان 34 آخرين
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الأردن
ضبط مواطن رعى 5 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
السعودية تعزي الجزائر في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتعيين وترقية 87 عضوًا في النيابة العامة
الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
استقطب السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية التابع لمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بالشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني أكثر من 1000 مسجل في أول خمسة أيام من انطلاق فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 33” عبر الحملة التوعوية التي ينظمها على أرض المهرجان.
وأكد المدير التنفيذي للمركز الدكتور أحمد العسكر أن انطلاقة السجل في بداية المهرجان الحالي تعد الأميز طوال مشاركته في المهرجانات السابقة للمهرجان على مستوى عدد المسجلين في السجل.
وقال العسكر :” أن هذا السجل يهدف إلى تأسيس قاعدة بيانات للأشخاص الراغبين في التبرع بالخلايا الجذعية للمرضى الذين هم في أمس الحاجة للزراعة، من مرضى سرطان الدم والمرضى المصابين بأمراض الدم الوراثية أو نقص المناعة الوراثي، حيث يقوم القائمون على السجل بتعريف زوار المهرجان عن أهمية التبرع بالخلايا الجذعية، وسهولة الحصول عليها، وطرق التبرع بها، مبينين أهمية الخلايا الجذعية ودورها في إنتاج خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية والجهة المسئولة عنها في الجسم”.
ويعد السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية الأكبر من نوعه في الشرق الاوسط، ومصدر معلومات رئيسي للمرضى الذين لم يفلحوا في إيجاد المتبرع المطابق من عائلاتهم، ويكشف السجل أن ما نسبته 60 % من المرضى هم من فئة الأطفال، فيما تبلغ نسبة البالغين 30 % تقريباً.
يذكر أن السجل السعودي للمتبرعين بالخلايا الجذعية يعد أكبر سجل للخلايا الجذعية على مستوى الشرق الأوسط، حيث تم إطلاقه منذ عام 2011م، قبل أن ينضم إلى السجل العالمي للمتبرعين بالخلايا الجذعية في عام 2013م، مما أتاح له المجال للبحث في السجلات العالمية والتعاون معها.