القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
كشف تقرير رسمي من منظمة العفو الدولية، – أمنستي – عن سلسلة من الجرائم التاريخية التي ارتكبها نظام الملالي في حق المعارضة، والتي ارتقت إلى حد المذابح الإنسانية.
وأشار تقرير أمنستي إلى أنه كانت هناك العديد من عمليات الإعدام خلال عام 1988، وهي السنة التي سجلت سلسلة من المذابح برعاية الدولة للسجناء السياسيين في جميع أنحاء إيران، وذلك حسب صحيفة إكسبريس البريطانية.
وأكد التقرير أن أغلبية القتلى كانوا من أنصار مجاهدي خلق الإيرانيين، مشيرة إلى أن مؤيدي الفصائل الأخرى أُعدموا كذلك.
ووصفت المنظمة عمليات الإعدام والقتل العشوائية في إيران خلال ثمانينيات القرن الماضي، بأنها تطهير سياسي ممنهج من جانب نظام الملالي.
ويختلف العدد الدقيق للقتلى بشكل كبير، حيث تقول بعض الجماعات إن ما يقرب من 30،000 شخص قد أعدموا، في حين أن آخرين – بمن فيهم منظمة العفو الدولية – قد أكدوا أن العدد هو 4500.
وقد كشفت وثيقة جديدة بعنوان “أسرار إيران المليئة بالدماء: لماذا ارتكبت مذابح سجن إيران عام 1988 جرائم ضد الإنسانية”، والتي أصدرتها منظمة العفو الدولية، تفاصيل أخرى عن المجازر.
وأوضح التقرير الذي صدر منذ أيام قليلة، أن “بين يوليو وسبتمبر من 1988، أخفت السلطات الإيرانية قسراً مجموعة كبيرة من المعارضين، ونفذت خارج نطاق القضاء الآلاف من عمليات الإعدام للمنشقين السياسيين المسجونين”، مؤكدة أنه تم إلقاء جثثهم في مقابر جماعية لا تحمل أية علامات.