القنصلية السعودية في إسطنبول تحذر من عاصفة متوقعة
ضبط مفحط الرياض
القبض على قائد مركبة تعمد صدم مركبات وحاول الهروب من الموقع بالرياض
المنافسة تصدر 19 قرارًا بشأن طلبات التركز الاقتصادي ليناير 2026
جامعة القصيم تُدشن حزمة من البرامج والتطبيقات و10 مبادرات رقمية
في عرس عالمي بالرياض.. مهرجان الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي للجواد العربي 2026 يختتم فعالياته بتتويج الأبطال
السعودية تسجّل مؤشرات تاريخية باستقبال 19.5 مليون حاج ومعتمر من الخارج خلال 2025
ضبط 7817 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
ميدفيديف: النصر بالحرب يهدف لمنع نشوب صراعات جديدة
مكافحة الفساد تباشر 10 قضايا.. رشوة واستغلال نفوذ بملايين الريالات
سلطت وكالة الأنباء الأميركية أسوشيتد برس الضوء على المشكلة التي تورط فيها الحوثيون بزرعهم آلاف الألغام في المناطق المأهولة بالسكان.
وأكدت الوكالة أنه حتى حال استقرار الأوضاع في اليمن، فإن الألغام التي زرعها الحوثيون بشكل عشوائي ستظل كابوسًا يطارد البلاد لسنوات طويلة.
وقالت الوكالة، إن الألغام الأرضية المتناثرة من قبل المتمردين الحوثيين في اليمن غير معروف خرائطها إلى حد كبير وستظل تشكل تهديدًا حتى إذا نجحت الدفعة الأخيرة من أجل السلام في وقف الصراع، وذلك وفقًا لآراء الخبراء المسؤولين عن استخراجهم من باطن الأرض.
وأشارت إلى أن العناصر المدعومة من إيران تستخدم أيضًا صواريخ سكود وغيرها من القذائف التسيارية على نطاق واسع كألغام، وهو الأمر الذي أكد خبراء الأمم المتحدة أنه يمثل خطرًا على الأجيال القادمة.
وقال أسامة القصيبي مدير برنامج مشروع إزالة الألغام- مسام – الذي تموله المملكة لوكالة أسوشيتد برس خلال رحلة إلى مدينة عدن: “الألغام موجودة اليوم في كل منطقة من مناطق اليمن.. لا يتم استخدامها كآلية دفاعية أو هجومية، ولكنها تُستخدم لترويع السكان المحليين”.
وأوضحت الوكالة أن الحوثيين قاموا بنهب مستودعات الحكومة عندما استولوا على معظم شمال اليمن، بما في ذلك المخزونات الضخمة من الألغام المضادة للدبابات.
وقال فريق خبراء الأمم المتحدة في عام 2016 إن الحوثيين استخدموا ألغامًا أرضية في انسحابهم من مدينة عدن الجنوبية، ومنذ ذلك الحين، تسببت الألغام الأرضية وغيرها من المتفجرات التي زرعها الحوثيون في مقتل ما لا يقل عن 222 مدنياً وإصابة آخرين في 114 حادثة، وفقًا لتقارير أميركية.
ووفقًا للتقارير الأميركية، فإنه بسبب صعوبة الحصول على تقديرات دقيقة، فمن المرجح أن تشكل هذه الأرقام جزءاً ضئيلاً من جميع عمليات تفجير الألغام التي استهدفت المدنيين في اليمن.
