ضبط مواطن رعى 6 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
هيئة الصحة العامة: نتابع مستجدات إيبولا وهانتا ومنظومة الترصد جاهزة للتعامل مع أي مخاطر
رياح نشطة على منطقة حائل حتى السابعة
بلدي+ تحدّث أكثر من 11,800 موقع بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة لتسهيل تجربة الحجاج
أسعار النفط تصعد 0.99% وسط مخاوف الإمدادات العالمية
تحذير من صدمة زراعية غذائية جراء إغلاق مضيق هرمز
طفلة سورية تعيد 12 ألف دولار لصاحبها وتتصدر مواقع التواصل
الذهب يحافظ على استقراره عند 4543 دولارًا للأوقية
فرع هيئة الصحفيين في عسير ينظّم جلسة حوارية بعنوان صعود أبها والأثر الإعلامي
بعد سنوات من النزاعات.. شيرين تتصالح مع شقيقها وتوقف ملاحقته قضائيًا
سلطت صحيفة ذا هيل الأميركية الضوء على تصريحات حسن روحاني، والتي حذر خلالها من أن العقوبات الاقتصادية والسياسية التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران، قد تؤدي إلى تدفق المخدرات والإرهاب إلى داخل إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن روحاني أكد إمكانية وجود عمليات اغتيال ممنهجة في الغرب، كما أن هناك احتمالية لتدفق الإرهاب والمخدرات إلى إيران، متسائلة عما إذا كان يحمل حديث روحاني تهديدات للعالم.
وبدت تصريحات روحاني بمثابة تحذيرات للعالم مما يمكن أن تلجأ إليه إيران للتعامل مع الأوضاع الجديدة، والتي تأثرت بشدة على المستوى الاقتصادي خلال الفترة الأخيرة.
حديث روحاني تحقق بشكل فعلي خلال أكتوبر الماضي، عندما تحولت العديد من المواقع الدبلوماسية لإيران في عدد من دول العالم إلى أوكار لصناعة وتخطيط العمليات الإرهابية بشكل منظم في عدد من الدول الأوروبية، وذلك بما يخدم نظام الملالي الحاكم، والذي يسعى دومًا لنشر المخططات الإرهابية في العالم.
وسلطت السلطات الفرنسية الضوء على التحركات الإرهابية الإيرانية، والتي كشفت بعضًا منها خلال الأشهر القليلة الماضية، خاصة بعد أن حاولت أذرع الملالي قتل معارضيها ونسف المحافل الخاصة بهم في دول أوروبية، وذلك حسب ما جاء في صحيفة واشنطن بوست الأميركية.
وقالت الصحيفة الأميركية: إن هناك استعدادات خاصة في الوقت الحالي لمراقبة السفارات والهيئات الدبلوماسية التابعة لإيران في عدد من العواصم الأوروبية، وذلك بعد إفشال هجوم في ألمانيا كانت إحدى السيارات الدبلوماسية ضالعة فيه خلال يوليو الماضي.
وتعتزم السلطات في فرنسا العمل من أجل إحباط أي محاولة لإشاعة الفوضى والإرهاب من جانب نظام الملالي في البلدان الأوروبية، وذلك بعد أن استغلت إيران كياناتها وفرقها الدبلوماسية لإشاعة الفوضى والإرهاب بالعواصم الأوروبية.