قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
يشهد سوق السمك بجازان حركة شرائية وازدحاماً حيث يعد من أكبر الأسواق في منطقة جازان، ولكن يفتقر إلى عدم الرقابة والاهتمام والنظافة الدورية والعشوائية في البسطات التي تطل على الشارع العام؛ ما سبب بعض المضايقات لمرتادي هذا السوق.
“المواطن” تجولت في سوق الأسماك بجازان ورصدت أسماك متعفنة ملقاة على الأرض وروائح كريهة تؤذي المارة.

-أسماك متعفنة:
وتحدث الأستاذ حسين عاتي لـ”المواطن“، قائلاً: إن سوق الأسماك بجازان يعتبر من أهم الأسواق وأكبرها على مستوى المنطقة، ولكن مع هذا يفتقر إلى عدم النظافة العامة وانتشار الروائح الكريهة في جميع أرجاء السوق، ولقد شاهدت قبل يومين أسماك قرش متعفنة في إحدى زوايا السوق ناهيك عن المياه التي اختلطت بالدماء، ورائح التعفن منتشرة في السوق، ما أدى إلى تذمر مرتادي هذا السوق والتساؤلات عن عدم وجود النظافة العامة لهذا السوق.

-العمالة الوافدة:
فيما بيَّن ماجد النعمي قائلاً: إن العمالة الوافدة تسيطر بشكل كبير على هذا السوق وأصبحوا هم المتحكم الوحيد بدخول الأسماك إلى هذا السوق ناهيك عن رفع الأسعار وانخفاضها ولا نعلم أين دور الجهات المعنية بهذا الشأن.

-روائح ومياه ملوثة:
من جهته أضاف خالد حمدي قائلاً: عند دخولك إلى سوق السمك في جازان فإنك تشاهد أكواماً من النفايات في زوايا السوق، وأيضاً أصبحت أرضية السوق مغطاة باللون الأحمر وتجمعات المياه الملوثة في جنبات السوق، علماً بأن هذا السوق يشهد ازدحاماً كبيراً من قبل المواطنين.
وناشد أهالي المنطقة ومرتادي هذا السوق عبر “المواطن” الجهات المعنية بالاهتمام بهذا الشأن مطالبين بضرورة محاسبة بائعي الأسماك العابثين بالثروة السمكية، وأيضاً تفعيل الرقابة الدورية على هؤلاء العمالة الوافدة والنظافة الدورية.

