ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
أقدم أب مصري على الانتحار، بإلقاء نفسه في النيل، بعدما قتل أبناءه الثلاثة بإلقائهم في النهر.
وكانت الأجهزة الأمنية، قد تلقت بلاغا بالعثور على جثة مواطن غارقة في نهر النيل أسفل كوبري الساحل شمال القاهرة، كما عثر على جثة أحد أبنائه في النيل قرب إمبابة، وجثة ابنته بكامل ملابسها أسفل كوبري الساحل، وتكثف قوات الأمن جهودها للعثور على جثة الابن الثالث.
وتبين من التحريات أن المواطن المنتحر يعمل حدادا ويقيم في منطقة السلام شرق القاهرة، واعترف شقيقه أنه كان يعاني من ضائقة مالية، وأزمة نفسية بسبب عجزه عن العمل، وخلافاته مع زوجته التي تركت له منزل الزوجية وأقامت دعوى قضائية لخلعه.
وأكد أصدقاء المنتحر أن الديون تراكمت عليه، وأصبح ملاحقا من الدائنين، وعجز عن الإنفاق على أسرته، مضيفين أنه كان يمر في الأيام الأخيرة من حياته بأزمة نفسية كبيرة ربما تكون وراء قراره بالتخلص من أولاده وحياته بالانتحار غرقا في النيل.
تم إخطار النيابة التي تولت التحقيق وأمرت بدفن الجثث، والبحث عن جثة الابن الثالث، كما أمرت باستدعاء الزوجة للاستماع إلى أقوالها.
حسن خليل
رحم الله عمر بن الخطاب وهو زعيم الأمة وخليفة المسلمين عندما قال للصحابة عن اليهودي الذي كان يتسول في شيخوخته بعد ما سأل عنه بصفته فرد من آفراد الأمة بشخصه وليس دينه ولا مذهبه وبعد ما عرف أنه في فاقة بعد ما تقدم به العمر ولا يقدر علي الكسب فقال قولته المشهورة” أضاع شبابه وعمره من أجل الكسب لموطنه فلا نضيعه في شيخوخته” وما زال مسلسل الإنتحارات للشباب والآباء بسبب الضغوط المالية “والعوز” وأخرها هذا الأب وأبنائه الثلاثة ولا يدر بهم أحد من المسئولين صغارا كانوا أم كباراز