ملعب هيوستن.. صرح بسقف متحرك بسعة 72 ألف متفرج
فرق الإنقاذ في فنزويلا تسابق الزمن للبحث عن مئات المحاصرين تحت الأنقاض
7 نصائح من العامة للطرق قبل السفر الصيفي
بحضور وزير الرياضة.. المنتخب السعودي يختتم تحضيراته لمواجهة الرأس الأخضر في كأس العالم
هولندا تكسب تونس بثلاثية وتتأهل إلى دور الـ32 لكأس العالم 2026
اليابان والسويد تتأهلان إلى دور الـ32 بعد التعادل 1-1 في كأس العالم 2026
تركيا تنهي مشاركتها في كأس العالم بفوز معنوي على أمريكا بثلاثة أهداف لهدفين
المنتخب الأسترالي يتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم عقب تعادله مع الباراغواي
لاعبو الأخضر: التأهل لا يزال بأيدينا.. ووضعنا في أفضل سيناريو
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
عرضت صحيفة الغارديان البريطانية بعض الحالات الإنسانية للأطفال الروهينغا اليتامى الذين أتوا إلى العالم بعد مآسٍ تعرضت لها عائلاتهم خلال الفترة الماضية، وتحديدًا بعد الانتقال من ميانمار إلى بنغلاديش.
وحسب ما جاء في الصحيفة البريطانية، فإن إحدى السيدات في سن الـ70 باتت تكرس حياتها لخدمة الأطفال الذين ولدوا بلا أبوين في خضم الصراعات التي يخوضها الروهينغا المسلمين في ميانمار وبنغلاديش.
ووفقًا للصحيفة البريطانية، فإن البداية كانت عندما تولت السيدة دلدار بيغوم مهام تربية طفلة ولدت بعد وفاة أبيها وأمها في ظل الظروف التي تعيشها بنغلاديش وميانمار، حيث لم تنجح محاولات الروهينغا في إنقاذ والدتها من النزيف الحاد الذي ألم بها أثناء الولادة، ما أدى إلى وفاة الأم بعد ساعات قليلة من مجيء رحيمة ابنتها إلى الدنيا.
وتولت بيغوم مهام تربية الطفلة الصغيرة، والتي ولدت في خضم صراعات لا صلة لها بها، وباتت وهي في سن الـ70 الأم والأب لتلك الطفلة لترعاها في كوخ صغير بالقرب من معسكرات الروهينغا في بنغلاديش.
حالة الطفلة رحيمة لم تكن الأولى من نوعها، حيث بات الجيل الجديد من الروهينغا يعاني العديد من الأشياء الأساسية لتوفير نسق أشبه بالحياة الطبيعية داخل تلك المعسكرات.
افتقاد الأب أو الأم أو ربما كلاهما، بات أحد المميزات لحياة الأجيال الجديدة من الروهينغا، والذين بعضهم يفتقد إلى معرفة أصوله، كما أن هناك العديد من الفئات التي لم تتلق أي مستوى من التعليم في ظل الأوضاع المأساوية التي تُلم بالروهينغا خلال السنوات القليلة الماضية.