الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
على مر السنين، عملت الولايات المتحدة الأميركية على الحفاظ على تاريخ سفنها البحرية في مكان من غير المرجح أن يخطر على بال أحد، لكن تغيرا في وضع هذا الإرث التاريخي أثار شغف الباحثين لمعرفة أسبابه.
فقد احتفظت الولايات المتحدة بما يقرب من 200 حطام سفينة حربية، في منطقة من نهر بوتوماك تسمى خليج مالوز، في ولاية ماريلاند. وعلى مدى قرون، أغرقت واشنطن عمدا هذه السفن بما في ذلك السفن من الحرب الأهلية الأميركية والحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية.
ومع مرور الوقت، أصبح هذا “الأسطول الشبح” من السفن واضحاً إلى العيان وأصبح على مرأى العين بعدما كان مستقراً في أسفل النهر.
لكن ما أثار شغف الباحثين هو عدم استقرار هذا النظام البيئي الصناعي، وتحرك بعض السفن من أماكن غرقها، الأمر الذي يؤثر على مستقبل الأسطول الشبح.
والأسبوع الماضي، زار علماء من الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي الموقع القديم للأسطول الشبح في خليج مالوز، للمقارنة بين موقعه الحالي والموقع الذي كان عليه قديما، في محاولة لمعرفة كيف تحرك.