مبادرة “طريق مكة” تنقل أكثر من 338 ألف حاج عبر 1227 رحلة جوية
ضبط 4 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج أثناء محاولتهم دخول العاصمة المقدسة
اعتماد 8 جوامع لإقامة صلاة عيد الأضحى بينبع الصناعية
رئاسة الشؤون الدينية تُتيح “مقرأة الحرمين الإلكترونية” لتعليم القرآن الكريم وتصحيح التلاوة عن بُعد
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تصدر 80 رخصة تعدينية جديدة
نائب أمير نجران يطّلع على جاهزية مصليّات وجوامع المنطقة لأداء صلاة عيد الأضحى
قوات أمن الحج تضبط 8 وافدين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية يدينون افتتاح ما يسمى إقليم أرص الصومال سفارة بالقدس المحتلة
الصحة تفعّل 30 وحدة صحية في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
أكد آدم سيمنسكي، رئيس مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية، أهمية التحالف النفطي العالمي بين منظمة الدول المصدرة للنفط الأوبك بقيادة المملكة من جانب وروسيا على الناحية الأخرى، مشيرًا إلى أن بدونها يفقد العالم شبكة أمانه التي تثبت استقرار سوق النفط من الاضطرابات في الإمدادات والصدمات الأخرى.
التصريحات التي أبرزتها وكالة تاس الروسية، أكدت أن “في الفترة من 2011 إلى 2012، عندما عانت ليبيا من اضطرابات في الإمدادات، فإن أسعار النفط الخام يمكن أن تتجاوز 200 دولار للبرميل”.
وقال رئيس مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية: إنه يمكن أن يحدث مثل هذا الارتفاع الآن في عام 2018، مشددًا على أهمية العمل الذي تقوم به منظمة أوبك.
وأضاف سيمنسكي: “إذا لم تكن هناك قرارات حاسمة من جانب روسيا والمملكة كجزء من تعاون أوبك + في 2018، يمكننا بسهولة أن نرى ارتفاعًا للنفط نحو 300 دولار للبرميل”.
وقال المسؤول أيضًا: إن المنظمة تعد واحدة من المؤسسات الهامة التي تعمل كمورد أصيل، مؤكدة أن ما يقارب 70% من قدرات أوبك المتاحة تعود إلى المملكة.
ويركز مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية الذي يتخذ من الرياض مقرًّا له على البحوث المستقلة في اقتصاديات الطاقة العالمية، ويتعاون مركز الأبحاث مع منظمات السياسة العامة الدولية والمؤسسات الصناعية والحكومية.