الأب المتوحش .. اغتصب طفلتيه التوأم وقتل إحداهما بعدما رفضت تلبية نزواته

الأب المتوحش .. اغتصب طفلتيه التوأم وقتل إحداهما بعدما رفضت تلبية نزواته

الساعة 3:34 مساءً
- ‎فيحصاد اليوم, غرائب
3030
0
طباعة
ارشيفية
المواطن - القاهرة

استيقظ حي عين شمس شرق القاهرة على جريمة بشعة بطلها أب تجرد من كل معاني الإنسانية، اعتاد اغتصاب طفلتيه التوأم لمدة عامين حتى ماتت إحداهما بعدما ضربها بشدة بعدما رفضت تلبية رغباته الحيوانية المتوحشة.
وقال المتهم في اعترافاته إنه كان يغتصب المجني عليها وشقيقتها التوأم ويعاشرهما معاشرة الأزواج تحت تهديد القتل، على مدار عامين كاملين، وأنه بدأ ممارسة الجنس مع ابنتيه منذ 2017 وحتى وفاة المجني عليها، وعلل المتهم اغتصاب ابنتيه أنه عقب انفصاله عن زوجته واحتياجه لممارسة الجنس قرر أن يفعل ذلك مع ابنتيه.

وأضاف المتهم: “عقب انفصالي عن زوجتي تملك الشيطان مني ودفعني إلى مداعبة ابنتي التوأم والاقتراب منها ثم أقمت معها علاقة واستمر الوضع ما يقرب من عامين، وكنت أتناوب اغتصابهما ومعاشرتهما وكنت أهددهما بالقتل لإرهابهما وعدم إخبارهما لأي أحد بما يتعرضان له، ويوم الواقعة قمت بتقييدها والتعدي عليها بالضرب حتى فارقت الحياة وكنت أشعر بالمتعة في تعذيب ابنتي ولا أخشى الحبس أو حتى الإعدام”.

واستمعت النيابة لأقوال الطفلة “سلمى” – 13 عاما- المجني عليها الثانية والتي كشفت أن والدها عاشرها هي وشقيقتها معاشرة الأزواج تحت التهديد بالقتل، وكان ذلك عقب انفصاله عن والدتها، وأضافت: “يوم الواقعة طلب مني والدي ترك شقيقتي تنام وترك الغطاء على وجهها وبالكشف عليها تبين لي وفاتها”.

وكانت الجهات الرسمية قد تلقت بلاغا من الطفلة سلمى حول مقتل شقيقتها التوأم وانتقل فريق البحث إلى محل إقامتها ووجد الجثة وبها آثار توثيق باليدين ودماء بالفم وكدمات متفرقة، وبسؤال الطفلة قررت قيام والدها “ياسر. ر”، عامل بتوثيقها، والتعدي عليها بماسورة حديدية فأودى بحياتها، بعد أن رفضت تلبية طلباته وطلبت منه زيارة أمهما المطلقة.
وتبين من مناظره الجثة إصاباتها بكدمات بالظهر والصدر، ووجود إصابات قديمة بالوجه والبطن واليدين، فتم تحرير محضر بالواقعة، وقررت النيابة حبس الأب المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات بحسب صحيفة الدستور.



لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :