دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
جازان توظف مقوماتها الزراعية في مشروع نوعي للبيوت المحمية والفواكه الاستوائية
اتفاقية لإطلاق حاضنة ومسرعة أعمال تحتضن 10 جمعيات تخصصية بالدوادمي
نوف السفياني تحاضر عن أنظمة الرواتب وتعزيز الرفاهية المالية للموظفين
ضبط مواطن رعى 28 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون مع وزيرة خارجية كندا
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر يوليو
تمديد التسجيل في برنامج التميّز للمطاعم والمقاهي بالمدينة المنورة
الكويت: رصد واعتراض 3 صواريخ باليستية و10 طائرات مسيرة داخل المجال الجوي
وزارة الصحة: ادعاءات إنشاء مشروع مدينة آسيا الطبية غير صحيحة
اشتهرت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ القدم بغنى سواحلها بالشعاب المرجانية والكائنات البحرية، وفي مقدمتها “أصداف المحار” التي ارتبطت بتاريخ الإنسان في منطقة الخليج العربي التي كان الصيد واستخراج اللؤلؤ فيها عماد الاقتصاد منذ الأزمنة القديمة.
ويستعرض “النوخذة” أحمد محمد الحمادي أحد المشاركين في جناح دولة الإمارات بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، البالغ من العمر 66 عامًا، أساليب الصيد والإبحار قديمًا أمام زوار المهرجان، ويكشف لهم أسرار المهنة التي تهدف إلى إحياء حرفة صيد اللؤلؤ بعد اندثارها وحظيت بإعجاب الزوار.

ويصف الحمادي في حديثه لوكالة الأنباء السعودية استخراج المحار بالمهنة الأهم لدى مواطني دول الخليج العربي، مؤكداً أن اللؤلؤ الطبيعي في الخليج العربي يمتاز بالجودة والصفاء والبريق على مستوى العالم ، مشيراً إلى أن تاريخ تجارة اللؤلؤ تمتد إلى 5 آلاف سنة، وازداد ازدهارها مع تكاثر الخطوط التجارية البحرية، حيث تمكنت الدول الخليجية من الاستفادة من الثروات الطبيعية المهمة في تلك الحقبة.

وكشف الحمادي أن المحار ينتشر في الأماكن شبه الضحلة بعمق 5 إلى 7 أمتار، وهو عبارة عن صدفة مكونة من مادة قشرية صلبة بداخلها حيوان لحمي يعيش داخل الصدفة، وتتميز المادة القشرية بلونها اللؤلؤي واللماع.