إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
ناقش برنامج “معالي المواطن” المذاع على قناة إم بي سي، شكاوى المواطنين من الصندوق العقاري، وذلك بسبب الفائدة الكبيرة التي يحصل عليها البنك، ولكن في المقابل كشف خبراء أن هناك ميزة أيضًا مهمة وهي انتهاء أزمة الانتظار إلى حين الحصول على وحدة سكنية أو أرض.
وأكد عضو مجلس الشورى سلطان القحطاني، أنه يجب وضع آلية لتسريع قوائم الانتظار في الصندوق العقاري؛ وذلك لحماية المواطن من شجع وطمع البنوك التجارية.
وأضاف القحطاني أن الصندوق العقاري يتبع الدولة فجأة وبدون أي مقدمات أو دعاية أو حملة إعلانية يتفاجأ المواطن بأنه يذهب إلى البنك ويأخذ فوائد غير طبيعية ومصاريف إدارية، مشيرًا إلى أن صندوق التنمية العقارية لم يضع شروط أو التزامات للبنوك التجارية بأن المواطن يجب أن يحصل على القرض حتى ولو كانت الفائدة كبيرة.
من جهته، قال إبراهيم الصحن المتخصص في التمويل والاستثمار العقاري في حواره إلى البرنامج: إن هناك مبالغات في فوائد البنوك التجارية عند إعطاء قروض عقارية للمواطنين، على الرغم من أن هناك عقدًا ثلاثيًّا بين الصندوق العقاري والمواطن والبنك.
وتابع الصحن أن هناك ميزة كبيرة لتحويل المواطنين إلى البنوك التجارية، وهي أن الانتظار انتهى وأصبح تقديم المواطن على السكن لا يستغرق وقتًا بعد أن كان يستغرق ربما 10 سنوات كاملة!
ويوم أمس رد وزير الإسكان، ماجد الحقيل، على المتضررين من الصندوق العقاري وقال: إن الوزارة خدمت عددًا كبيرًا منهم، والمتاح الآن هو تحويلهم للمؤسسات المالية.
وأضاف الحقيل في حواره إلى برنامج “في الصورة” على قناة روتانا خليجية، أن مديونية صندوق التمويل العقاري 150 مليار ريال، ولم يعد بإمكانه إقراض المزيد، وتحويل الناس للبنوك ليس هروبًا من المشكلة، بل إيجاد حل للمواطن.