الأردن يطالب باستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز
استخراج 100 مسمار من بطن مصري دون جراحة
بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس اعتبارًا من 15 يونيو
المركز الوطني للوثائق والمحفوظات يطلق مبادرة لاستعادة الوثائق الحكومية
وزير الرياضة يشهد التدريب الأخير للأخضر قبل لقاء الأوروغواي في كأس العالم
السويد يحصد أول ثلاث نقاط على حساب تونس في كأس العالم
البلديات والإسكان تؤكد أهمية الشهادات الصحية للعاملين في أنشطة الغذاء والصحة العامة
السعودية ترحب بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية
منتخبا هولندا واليابان يتعادلان إيجابيًا في كأس العالم 2026
نائب أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 31 من طلاب مدارس الملك فيصل
أكد حديث الأمير بدر بن سلطان، نائب أمير مكة المكرمة، أن الأمراء الشباب يسعون لتحقيق رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ويسيرون وفق رؤية واضحة من قيادة تعلم جيدًا أهدافها المستقبلية وطموحاتها في شتى المجالات.
وتراهن المملكة على جيل الشباب في الحكومة وإمارات المناطق، خاصةً بعد الأوامر الملكية الأخيرة بإعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإعادة تشكيل مجلس الشؤون السياسية والأمنية برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وضخ دماء جديدة مليئة بالحيوية والشباب في مفاصل الدولة، ومنهم تعيين الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود وزيرًا للحرس الوطني، وتعيين الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود أميرًا لمنطقة عسير بمرتبة وزير، وتعيين الأمير بدر بن سلطان نائبًا لأمير مكة المكرمة.
وشدد نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير بدر بن سلطان، أمس الثلاثاء على أنه لابد أن يتم رصد احتياجات المنطقة وتوافقها مع برامج التحول الوطني ورؤية 2030، وهي الرؤية التي رسم ملامحها ولي العهد ويسير عليها بخطى ثابتة.
وجاء ذلك في أول حديث لنائب أمير مكة المكرمة لدى ترؤسه اجتماعًا لهيئة تطوير المنطقة، حيث شدد الأمير بدر بن سلطان على أن مرجعهم في المنطقة هو أمير المنطقة خالد الفيصل الذي يعمل الجميع تحت قيادته ويستقون من خبرته.
ويؤمن جميع أمراء الأسرة الحاكمة العاملون في الدولة وعملوا عن قرب مع الأمير محمد بن سلمان بمشروعه في تحديث الدولة، ويعملون دومًا مدفوعين بخبرة قوية وإرادة في التغيير في سبيل نجاح رؤية 2030.
وتأتي تعيينات الشباب في المناصب العليا بمثابة تشجيع ورسالة واضحة لما يمكن أن تكون عليه البلاد في المستقبل، حيث إن تلك الإجراءات تدعم في المقام الأول رؤية 2030 الشاملة لتطوير الاقتصاد.