كوريا الشمالية تنتقد أمريكا لموافقتها على بيع صواريخ إلى سول
اجتماع افتراضي لوفدي أمريكا وإيران بحضور فانس وقاليباف
نائب أمير تبوك يطلع على تقرير أعمال ولجان اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار تصريح إبحار لغرض الصيد عبر بوابة زاول
الفنان المصري محمد مرزبان يتعرض لإصابات خطيرة إثر حادث مروري
جامعة الأمير سطام تحصد 5 براءات اختراع أمريكية في تكنولوجيا النانو المتقدمة
نائب أمير مكة المكرمة يستقبل المدير العام لـ الجوازات
أمانة المدينة المنورة تُعزز كفاءة الطرق بأنظمة وتقنيات متطورة
تعليم جازان يتيح خدمة الهاتف الاستشاري لدعم الطلبة خلال الاختبارات
إعادة افتتاح خط السكك الحديدية بين برلين وهامبورج بعد توقف 10 أشهر
دفعها الشغف تجاه الرياضة منذ صغرها إلى تعلم الكاراتيه، حتى صارت أول مدربة سعودية لـ الكيوكوشين رغم أنها أستاذة جامعية.
سارة مختار، الأستاذ المساعد في قسم علم أمراض الأنسجة في جامعة الملك عبد العزيز، بدأت رحلتها مع الكاراتيه بالتحديد قبل 12 عاماً عندما احتاجت إلى السفر خارج المملكة ، للالتحاق بالدراسات العليا في علم الأمراض كجزء من متطلبات وظيفتها.
وقالت مختار في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: “كان ذلك سيستغرق 6 أعوام على الأقل، وكنت متوترة لأنها كانت المرة الأولى التي أسافر فيها وأعيش فيها بمفردي لفترة طويلة. وقررت أن أتعلم كيف أدافع عن نفسي”. ولمدة عامين، التحقت مختار بصفوف كاراتيه الـ”شوتوكان” في جدة.
وفي ملبورن، أرادت مختار إكمال رحلتها في الكاراتيه، حيث تعرفت على أسلوب مختلف أو ما يُعرف بـ”كيوكوشين”، والذي وصفته السعودية قائلةً: “هو أسلوب فريد بالكاراتيه يُصنف كواحد من الفنون القتالية الأكثر فائدة في معارك الشوارع”.
ويتميز هذا الأسلوب، الذي يعني “الحقيقة المُطلقة” باللغة اليابانية، بكونه الأسلوب الوحيد الذي يستغل جميع أجزاء الجسد كله أثناء القتال. وهو يُعرف بكونه الأسلوب الفرعي “الأصعب” في الكاراتيه. وحصلت مختار على الحزام الأسود في هذا الأسلوب عام 2016، بينما حصلت على الحزام الأسود من الدرجة الثانية في عام 2018.
ولكن عند عودتها إلى جدة، لم تجد سارة أي مكان يُقدم دروساً لكاراتيه “كيوكوشين”، رغم بحثها المستمر لـ6 أشهر. ولذلك افتتحت ناديها النسائي الخاص، “ساراتيه” في عام 2017.
وفي الحديث عن دافعها، قالت مختار: “شعرت بمسؤولية كبيرة لنشر معرفة هذا الأسلوب الذي أحبه، وتعليم الكيوكوشين إلى أكبر عدد ممكن من الناس”.
