وفقًا للتوجيهات الكريمة.. السعودية تقدم دعمًا ماليًا للاقتصاد الباكستاني بوديعة في البنك المركزي
استدعاء 18,708 مركبات تويوتا-لكزس لوجود خلل خطير
الهيئة الملكية تواصل تنفيذ الطريق الدائري الثالث في مكة المكرمة
أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
اعترف رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر علي بن صميخ المري، بقضية المواطنين القطريين الذين سحبت منهم الجنسية القطرية.
وقال إن اللجنة تسلمت شكاوى عدة بشأن أزمة الغفران وهم من فرع قبيلة نزعت منهم جنسياتهم في عام 1996.
وواجه عدد من أبناء قبيلة الغفران القطرية، أمس الأربعاء، علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان التابعة لحكومة قطر، خلال مؤتمر صحافي للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في مدينة جنيف، بحسب “العربية”.
ووقف المسؤول القطري عاجزًا أمام كاميرات وسائل الإعلام عن الرد على أسئلة أبناء قبيلة الغفران القطرية بشأن سحب الجنسية منهم.
وواجه المري الأسئلة من أبناء القبيلة، من بينهم حمد العرك الغبراني، الذي أراد معرفة أسباب سحب الجنسية منه وهو في سن التاسعة رغم أن أجداده يحملون الجنسية القطرية.
وقال الغبراني: “كما ترون هذا جواز سفري القطري، وكذلك جواز سفر جدي. للأسف أرى أن من المتهمين في حركة عام 1996 يتمتعون بحياة كريمة في قطر ويحملون أكثر من جنسية، في وقت لا نعرف شيئاً عن مصيرنا ولا عن أسباب سحب جنسيتنا القطرية”.
الجدير بالذكر أن نحو 6 آلاف قطري من قبيلة الغفران سُحبت منهم الجنسية عام 1996 وطردوا من الوظائف الحكومية.