إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أعلن المتحدث باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري، مقتل القيادي في تنظيم القاعدة البارز عبدالمنعم سالم الحسناوي المكنى أبو طلحة الليبي، في عملية نوعية نفذها الجيش.
ويعرف أبو طلحة الليبي، بالإرهابي ذي الـ7 أرواح، ويعد من أبرز القيادات الإرهابية، كما يعتبر أحد القادة المؤسسين في تنظيم جبهة النصرة في سوريا والذي نشط في صفوفه حتى عودته إلى ليبيا.
وأكد المسماري أيضا مقتل المهدي دنقو ” أبو البركات ” ، والمصري عبدالله الدسوقي، في عملية قامت بها مجموعة العمليات الخاصة فجر، اليوم الجمعة، بمنطقة الشاطئ في الجنوب الغربي، وذلك بعد توارد معلومات بوجود عناصر إرهابية في الموقع الذي يقع شمال غرب مدينة سبها بحوالي 60 كيلومترًا.
وتمكنت قوات الجيش الليبي من مداهمة موقعين يعودان للقيادي البارز في تنظيم القاعدة عبد المنعم سالم خليفة الحسناوي المكنى أبو طلحة الليبي في منطقة الشاطئ جنوبي البلاد.
وقالت مصادر عسكرية رفيعة من القيادة العامة الليبية، إن المداهمة جرت في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة وطالت منزلين متجاورين أحدهما مستأجر من أبو طلحة ويتواجد فيه باستمرار والآخر يعود لأشقائه، وما زال مصيره ومصير مساعده عماد الطرشاني مجهولاً في انتظار التأكيدات من غرف العمليات عن مصيرهما.
وأكدت المصادر أن شخصين من تنظيم القاعدة قتلا في مداهمة المنزل المستأجر خلال تبادل لإطلاق النار أحدهما قام بتفجير نفسه بواسطة حزام ناسف، أما الآخر فقتل خلال الاشتباك.
يذكر أن أبو البركات كان مسؤولا عما يسمى بديوان الجند والعسكر بتنظيم داعش ، واتهمه مكتب النائب العام فى طرابلس قبل عام كامل بأنه شرع في تأسيس ما يسمى بـ “جيش الصحراء” الموالي للتنظيم بالجنوب، كما أنه يعد أحد مهندسي عملية ذبح الأقباط المصريين في سرت.