الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
كشف تقرير أميركي أن بعض القوات الأميركية قد تبقى في سوريا داخل إحدى القواعد النائية للمساعدة في مكافحة النشاط الإيراني في البلاد.
وعلى الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد في الشهر الماضي أن داعش قد هزمت وطالب بانسحاب القوات في سوريا، فإن المسؤولين يزعمون أن اقتراح الحكومة الحالي سيبقي على الأقل بعض الجنود الأميركيين في القاعدة البعيدة المعروفة باسم التنف، وذلك حسب تقرير مجلة فورين بوليسي الأميركية.
وفي حين أن معظم القوات الأميركية البالغ عددها 2000 في سوريا تتمركز في شمال شرق البلاد، فإن القوات في التنف تقع إلى الشرق بشكل أكبر وستكون هي آخر من يغادر التي تغادر سوريا في إطار الخطة الأخيرة.
وأشارت المجلة الأميركية إلى أن القاعدة مهمة لأنها تساعد في التصدي لهدف إيران “الهلال الشيعي”، وهو الهدف الذي تسعى واشنطن لمنعه بشكل تام.
وأكد قائد عسكري أميركي سابق للمجلة، أن قاعدة التنف هي عنصر حاسم في الجهود الرامية إلى منع إيران من إنشاء خط اتصال بري من أراضيها عبر العراق وسوريا إلى جنوب لبنان لدعم حزب الله اللبناني.
وتشمل المنطقة أيضًا امتدادًا للأراضي حيث يُسمح للقوات الأميركية بمواجهة القوات الإيرانية باتباع قاعدة الدفاع عن النفس، نظرًا لأن الولايات المتحدة غير مصرح لها قانونًا بمهاجمة جهات حكومية مثل إيران ما لم تندفع القوات الإيرانية أولاً.
وأوضحت فورين بوليسي أن الهدف الرئيسي من بقاء بعض القوات الأميركية في التنف هو مواجهة إيران وليس التنظيمات الإرهابية في سوريا، مشيرة إلى أن سياسة ترامب كانت أكثر شمولية من تلك التي اعتمدها نظيره السابق باراك أوباما لمواجهة التحديات السياسية في سوريا.