حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
أبدى الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، انزعاجه الشديد إزاء واقعة نزع العلم الليبي في العاصمة اللبنانية بيروت، مؤكدًا أنه من غير المقبول في أي حال من الأحوال أو تأسيسًا على أية حجة أن يتم نزع أي علم لأية دولة عربية، خاصةً إذا ما حدث هذا الأمر على أرض عربية، وأخذًا في الاعتبار أن وجود اختلافات في الرؤى أو بواعث سياسية تاريخية معينة لا يبرر نزع علم عربي يمثل في حقيقة الأمر رمز الدولة وواجهتها والمعبر عن إرادة ووحدة شعبها.
وأهاب الأمين العام بسلطات الدولة اللبنانية، في ضوء تعهداتها والتزاماتها باعتبارها الدولة المضيفة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، بالعمل على ضمان توفر الاحترام الكامل لوفود الدول الأعضاء في الجامعة العربية المقرر أن تشارك في اجتماعات القمة.
وقال أبو الغيط: إنه كان هناك ترحيب من مختلف الدول الأعضاء بالجامعة بالطلب اللبناني باستضافة هذه القمة، وأن هناك في ذات الوقت رغبة كبيرة في إنجاح القمة بالنظر إلى أهمية الموضوعات التي تناقشها والتطلع إلى أن تخرج عنها نتائج ملموسة تؤدي إلى إعطاء دفعة قوية للعمل العربي المشترك في المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية.
وكان العلم الليبي مرفوعًا في وسط بيروت مع سائر أعلام الدول العربية المدعوة إلى القمة الاقتصادية التي ستعقد في العاصمة اللبنانية يومَي 19 و20 يناير الحالي، حيث أقدم أنصار حركة أمل اللبنانية الشيعية على نزع علم ليبيا من على الساري ووضعوا مكانه علم الحركة، ثم ظهر أحد الأفراد وهو يدوسه بقدميه.
وردت ليبيا على الواقعة بمقاطعتها قمة بيروت معربة عن أسفها لتعامل الدولة المضيفة معها على نحو “لا يليق بتاريخها العريق”.