سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة
الأمن السيبراني والرياضة وكفاءة الطاقة أبرز المشروعات الجديدة على منصة استطلاع
75.3% من سكان السعودية زاروا الفعاليات والأنشطة الثقافية خلال 2025
المدني: يجب توافر وسائل السلامة في المنازل
أكثر من 90 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسعودية خلال الربع الأول لعام 2026م
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق زمالة قادة التحول الرقمي لتأهيل القيادات الوطنية
17 وظيفة شاغرة في الفطيم القابضة
“سلمان العالمي للغة العربية” ينظّم ندوة علمية عن السياسة الوطنية للغة العربية بين الرؤية والتطبيق
الكويت: الاعتداءات الإيرانية تقوض التهدئة وتهديد للسيادة وأمن المنطقة
وجه الدفاع المدني رسالة مهمة لقائدي وقائدات المدارس، دعاهم فيها إلى التأكد من فاعلية جرس الإنذار وكفاءة طفايات الحريق.
وقال الدفاع المدني في بيان مقتضب له: أخي قائد المدرسة أختي قائدة المدرسة ينبغي التأكد من فاعلية جرس الإنذار وطفايات الحريق داخل المدرسة لسلامة الطلبة.
وكان أكثر من 6 ملايين طالب انتظموا في مقاعد الدراسة اليوم من بينهم أكثر من مليون طالب وطالبة في المدارس التابعة للإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض وحدها، وذلك لاستئناف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 1439- 1440، يستقبلهم أكثر من 87 ألف من الطاقم التعليمي والإداري في 4700 مدرسة للبنين والبنات.
يذكر أن وزير التعليم، د. حمد آل الشيخ، استهل بداية الفصل الدراسي الثاني اليوم برسائل نصية لمنسوبي التعليم ثمن فيها جهودهم وعطاءهم.
وكان وزير التعليم قد أكد فور مباشرته مهام عمله أن قطاع التعليم يحتاج إلى التطوير المستمر لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة وأهداف رؤية المملكة 2030؛ كونه يبني العقول والأمم.
إلى ذلك كشف وكيل وزارة التعليم للأداء التعليمي ورئيس لجنة الانضباط المدرسي الدكتور عيد الحيسوني عن التوجه لإدراج أفضل عشر إدارات تعليم، وأفضل عشر مدارس في تحقيق الانضباط لهذا العام ضمن جائزة الوزارة للتميز.
جاء ذلك أثناء ترؤسه اليوم اجتماع لجنة الانضباط المدرسي، وإشادته في بداية الاجتماع بالجهود المبذولة من قبل إدارات التعليم وأعضاء اللجنة لتحقيق الانضباط المدرسي من اليوم الأول في الفصل الدراسي الثاني لعام 1440هـ، مؤكدًا أن اللجنة تهدف لنشر ثقافة الانضباط المدرسي وسط الأجواء التعليمية، بدءًا من الأسرة واهتمام أولياء الأمور ثم جهود إدارات المدارس.
