الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
برنامج ريف: لا يمكن الحصول على الدعم حال التسجيل في التأمينات
حساب المواطن: لا يمكن للمستفيد إلغاء طلب التسجيل
تألق نجوم الأخضر بشكل لافت للأنظار خلال مباراة السعودية ولبنان، التي أقيمت السبت ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة دور المجموعات ببطولة كأس أمم آسيا 2018.
وتمكن الأخضر من التأهل إلى دور الستة عشر، وذلك بعد الفوز بهدفين دون رد في لقاء السعودية ولبنان، حيث أحرز للمنتخب السعودي كل من “فهد المولد وحسين المقهوي” في الدقيقتين الثانية عشرة من الشوط الأول والـ67 من عمر المباراة.
وكما لعب الأخضر ببراعة أمام منتخب كوريا الشمالية، واصل نجوم الأخضر تألقهم اللافت للأنظار في مباراة السعودية ولبنان، حيث الضغط الهجومي وخلق الفرص التهديفية مع التأمين الدفاعي المطلوب.
الفريق يهاجم بأكمله:
وخلال الشوط الأول من مباراة السعودية ولبنان، ضغط الأخضر بكافة الطرق عن طريق الهجمات من العمق أو التصويب، واستغل الأخضر بشكل مثالي عملية التصويب وبدقة في الشوط الأول، وهو ما نتج عنه الهدف الأول والذي سجله النجم فهد المولد من تصويبة عالية في الدقة.
كما أن الميزة التي وضعها المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي خلال مباراة السعودية ولبنان، هي خلق الفرص الهجومية عبر كل الخطوط وليس فقط عن طريق المهاجم الصريح، حيث تسجيل حسين المقهوي وهو لاعب وسط هدفًا يُثبت أن بيتزي لا يعتمد فقط على المهاجم الصريح وهو فهد المولد.
وصرح بيتزي بعد مباراة السعودية ولبنان أن جميع خطوط الأخضر تُهاجم وتدافع، مضيفًا أنه سعيد بتطور أداء هتان باهبري الذي نجح في الحصول على لقب أفضل لاعب في لقاء السعودية ولبنان.
وقبل انطلاق مباراة السعودية ولبنان ومباراة الأخضر ضد كوريا الشمالية، كان القلق قد تسرب إلى قلوب بعض من مشجعي الأخضر؛ بسبب عدم وجود الكثير من المهاجمين الصرحاء.
بيتزي يكسب الرهان:
وبعد الفوز في لقاء السعودية ولبنان نجح بيتزي في إرسال الطمأنينة وتحويل المسار من قلق إلى سكينة، خاصة أن الأخضر للمباراة الثانية على التوالي يُقنع ويُمتع كل الحاضرين.