النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
قبيل رمضان.. انتعاش الحركة الشرائية بأسواق الباحة وتكثيف الجولات الرقابية
تعليم الحدود الشمالية يعتمد مواعيد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان
تتويج الألماني “فيرلاين”بلقب الجولة الـ4 من بطولة العالم “إي بي بي للفورمولا إي” بجدة
النجوم تزين سماء الحدود الشمالية.. مشاهد فلكية تأسر الأنظار وتثري المعرفة
الصحة العالمية: رصد فيروس متحور يضم سلالتين من جدري القرود
القبض على 3 يمنيين لتهريبهم 60 كجم من القات المخدر بجازان
رياح نشطة وأتربة مثارة على سكاكا ومحافظاتها
اشتهرت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ القدم بغنى سواحلها بالشعاب المرجانية والكائنات البحرية، وفي مقدمتها “أصداف المحار” التي ارتبطت بتاريخ الإنسان في منطقة الخليج العربي التي كان الصيد واستخراج اللؤلؤ فيها عماد الاقتصاد منذ الأزمنة القديمة.
ويستعرض “النوخذة” أحمد محمد الحمادي أحد المشاركين في جناح دولة الإمارات بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، البالغ من العمر 66 عامًا، أساليب الصيد والإبحار قديمًا أمام زوار المهرجان، ويكشف لهم أسرار المهنة التي تهدف إلى إحياء حرفة صيد اللؤلؤ بعد اندثارها وحظيت بإعجاب الزوار.

ويصف الحمادي في حديثه لوكالة الأنباء السعودية استخراج المحار بالمهنة الأهم لدى مواطني دول الخليج العربي، مؤكداً أن اللؤلؤ الطبيعي في الخليج العربي يمتاز بالجودة والصفاء والبريق على مستوى العالم ، مشيراً إلى أن تاريخ تجارة اللؤلؤ تمتد إلى 5 آلاف سنة، وازداد ازدهارها مع تكاثر الخطوط التجارية البحرية، حيث تمكنت الدول الخليجية من الاستفادة من الثروات الطبيعية المهمة في تلك الحقبة.

وكشف الحمادي أن المحار ينتشر في الأماكن شبه الضحلة بعمق 5 إلى 7 أمتار، وهو عبارة عن صدفة مكونة من مادة قشرية صلبة بداخلها حيوان لحمي يعيش داخل الصدفة، وتتميز المادة القشرية بلونها اللؤلؤي واللماع.