“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
فُجع الإعلامي الرياضي مصطفى الآغا بوفاة والده ليل أمس في العاصمة السورية دمشق، ونعاه بكلمات مؤثرة عبر حساباته على السوشيال ميديا.
وقال مصطفى الآغا في تغريدة عبر حسابه الرسمي في “تويتر”: “بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
ببالغ الحزن والأسى أنعي والدي الحبيب ومعلمي وقدوتي خالد مصطفى آغا الذي توفي اليوم في دمشق . إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وأتبع مصطفى الآغا ذلك بتغريدة أخرى صباح اليوم عبر فيها عن حزنه العميق على فقدان والده في اللحظات التي سبقت دفنه، قائلا :” فقدان الأب هو فقدان السند والملجأ والقوة.. ولكن كيف يرحل من ترك جيناته فينا نمررها لأبنائنا من بعده .. في يوم دفنك أدفن معك روحي وحيويتي وطاقتي.. إلى جنة الخلد يا والدي الحبيب بإذن الله”.
يذكر أن الإعلامي مصطفى الآغا لم يفوت فرصة التعبير عن ذلك في تدوينات سابقة عبر السوشيال ميديا حيث كتب له في إحدى المرات:”مهما قلت فلن تفيك الكلمات حقك. والدي الغالي شكراً لكل لحظة حب وحرص ورعاية. فمنك تعلمنا ولا زلنا نتعلم كيف نواجه الحياة ونعيشها”.
يذكر أن مصطفى الآغا ، مواليد 6 يونيو عام 1963، إعلامي رياضي فلسطيني الأصل.
ويحمل مصطفى الآغا الجنسية البريطانية، ولِد بمخيم اليرموك في دمشق. يعمل في محطة إم بي سي التلفزيونية، ويقدم برنامج “صدى الملاعب”.
متزوج من المذيعة مي الخطيب، له ابن كرم وبنت ناتالي, لعب في صباه كرة القدم وكرة اليد كحارس مرمى.
ويكتب مصطفى الآغا في أكثر من 10 مطبوعات عربية بشكل أسبوعي مثل الاتحاد الإماراتية والشرق الأوسط والرياضية السعودية والحياة، والكورة وبس في عمان، ومجلة هيا، وجريدة الهداف الجزائرية.