“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
أكدت هيئة الإذاعة البريطانية BBC، أن إنهاء المملكة لتحقيقات حملة الفساد التي تمتد منذ نوفمبر عام 2017، يأتي بمثابة دعوة واضحة المعالم للمستثمرين لضخ أموالهم في البلاد.
وأشارت الإذاعة البريطانية إلى أن الحملة التي قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأدت إلى توقيف مئات من الأمراء والمسؤولين، ستمنح أجواء من الاطمئنان للمستثمرين؛ ما سيدفعهم لضخ أموالهم في البلاد.
ونقلت BBC على لسان محرر الشؤون العربية في هيئة الإذاعة البريطانية سيباستيان أشير، تأكيده أن المملكة جرَت خطًا على حملته وأعلنت نتائجها بشكل كامل، موضحًا أن ذلك يمحو أي مخاوف لدى المستثمر الأجنبي للعمل في المملكة.
وأشارت الإذاعة البريطانية إلى أنه كان هناك اعتقاد بأن تلك الحملة التي شنتها المملكة ضد الفساد قد تؤدي إلى تردد المستثمرين في توجيه أموالهم إلى المملكة، وهو الأمر الذي وضعت له الرياض حدًا ، بإعلان الديوان الملكي عن تفاصيل تحقيقاته، والتي استمرت لأكثر من عام كامل.
والتزمت المملكة بإجراء تحقيق في الفساد منذ فترة طويلة، بعد أن أوقفت عشرات من الأمراء ورجال الأعمال البارزين في عام 2017، على خلفية تهم الفساد التي تم الإعلان عنها في نوفمبر من العام قبل الماضي.
وأثناء التحقيق في الفساد، استدعت اللجنة 381 شخصًا، على الرغم من أن بعضهم لم يُحضر إلا أمام اللجنة للإدلاء بشهادتهم، حسبما قال الديوان الملكي أمس الأربعاء، وأسفرت الإجراءات عن 87 حالة تسوية مع السعوديين الذين اعترفوا بالتهم التي وجهت إليهم.
واستردت المملكة 106 مليارات دولار من عمليات التسوية التي شرعت بها بعد اعتراف عدد كبير من الموقوفين بالتهم، واختاروا إعادة بعض الأصول نظير إطلاق سراحهم وإنهاء التهم.