إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشفت دراسة بحثية أن 72% من السعوديين يعتمدون على الإنترنت في الحصول على المعلومات الدوائية والصحية . وأجرت المجلة العلمية “العلوم التنظيمية للغذاء والدواء” التي يصدرها مركز البحوث والدراسات في الهيئة العامة للغذاء والدواء دراسة عن الوعي الدوائي شارك فيها 3557 . وقالت الدراسة أن 53% من السعوديين يبحثون عن المعلومات الدوائية والصحية من عدة مصادر. ومن أكثر المصادر المستخدمة مواقع الإنترنت، حيث صرح أكثر من 72% بأنهم يستخدمون مواقع الإنترنت كمصدر أول للحصول على المعلومات الصحية يليها الطبيب بنسبة 8% ثم تويتر بنسبة 5%.
وأظهرت الدراسة، التي نفذها الباحث الرئيس د. رشا المبارك، أن 70% من المبحوثين يستخدمون مواقع الإنترنت كمصدر أول للحصول على معلومات عن الدواء ، وفقط 16% يستشيرون الصيدلي . وعلى الرغم من ذلك فإن 52% أعرب عن القلق بشأن جودة معلومات الدواء على الإنترنت، وأفصح 35% عن أن المعلومات التي حصلوا عليها من الإنترنت خاطئة في الأساس لغياب مرجعية موثوقة لمعلومات الدواء على الإنترنت باللغة العربية.
ومن النتائج التي كشفتها الدراسة أن 76% من السعوديين زاروا المستشفى على الأقل مرة واحدة خلال الـ 12 شهراً الماضية، ما يعني أن القطاع الصحي في المملكة يواجه ضغطاً يشكل تحدياً كبيراً في توفير الخدمات الصحية.
كما أوضحت الدراسة أن 50% من مستخدمي الأدوية للأمراض المزمنة لا توجد لدية المعلومات الكافية عن الآثار الجانبية للدواء و49% لا يعلم ماذا يفعل عند نسيان تناول الدواء في موعده. كما صرح أكثر من 50% بأنه لا توجد لديهم المعلومات الكافية عن تعارض أدويتهم مع الغذاء أو مع أدوية أخرى. وكشفت الدراسة أن 73% لا يعرفون أن الدواء قد يكون متوفراً بأسماء مختلفة. وأشارت الدراسة إلى ما قد يشكله الضعف العام في الوعي بمعلومات الدواء في المجتمع السعودي من تأثير على سلامة المرضى.