#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
حادثة صادمة بالمغرب.. 4 كلاب بيتبول تنهش مربيها داخل منزله
مقتل 8 أشخاص في هجوم مسلح بوسط المكسيك
ترامب يترأس اجتماعاً طارئًا لبحث المفاوضات مع إيران وأزمة مضيق هرمز
“الحياة الفطرية” يدشن مسار كندة السياحي بمحمية عروق بني معارض
العناية بالحرمين تقدم حزمة خدمات متكاملة لكبار السن وذوي الإعاقة
احتفل الملك أحمد فؤاد الثاني آخر ملوك مصر بعقد قران ابنته الأميرة فوزية، حفيدة الملك فاروق ، على مهندس إلكترونيات فرنسي يدعى سيلفيان هونودو.
وأقيم حفل عقد قران حفيدة الملك فاروق في منزل والدها الملك السابق في جينيف في سويسرا، وحضر المراسم أفراد من العائلة والأصدقاء المقربين، حيث اتسم الحفل بالبساطة.
كما استغلت العائلة التجمع في عقد قران الأميرة فوزية، وتم الاحتفال بعيد ميلاد الملك السابق أحمد فؤاد الثاني حيث كشفت الصور عن أجواء الاحتفال وإطفاء الشموع وتقطيع الحلوى.
وفي سياق متصل، أطلت العروس الأميرة فوزية حفيدة الملك الفاروق بإطلالة محتشمة في عقد قرانها خطفت الأنظار، خاصة وأن العروس حرصت على تغطية الرأس بحجاب أثناء المراسم.
وكشفت صفحة الملك فاروق الأول عن الحضور في عقد قران الأميرة فوزية، وهم ياسمين بنت الأميرة فريال وزوجها علي شعراوي وملك بيير طوسون ابنة النبيلة فاطمة طوسون ومحمد علي وفخر الدين شقيقي العروس ورجل الأعمال يوسف مقار.
الجدير بالذكر أن الأميرة فوزية تبلغ من العمر 36 عاماً، بينما عريسها الفرنسي سيلفان هونودو عمره 39 عاماً وهو مسلم الديانة.
الجدير بالذكر أن الملك فاروق (11 فبراير 1920 – 18 مارس 1965)، هو آخر ملوك المملكة المصرية.
استمر حكم الملك فاروق مدة ستة عشر سنة إلى أن أطاح به تنظيم الضباط الأحرار في ثورة 23 يوليو و أجبره على التنازل عن العرش لابنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها ستة شهور والذي ما لبث أن عزل في 18 يونيو 1953 بتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية.
بعد تنازله عن العرش أقام الملك فاروق في منفاه بروما، وكان يزور منها سويسرا وفرنسا، وذلك إلى أن توفي بروما في 18 مارس 1965 ودفن أولا في مقابر إبراهيم باشا في منطقة الإمام الشافعي ثم نقلت رفاته في عهد الرئيس محمد أنور السادات إلى المقبرة الملكية بمسجد الرفاعي بالقاهرة تنفيذاً لوصية الملك فاروق.