“الملك فهد والقضايا الخارجية”.. كتاب يهديه إبراهيم الماجد لـ “حفيد الفهد”
الإمارات تؤكد أهمية الالتزام ببنود الاتفاق بين أمريكا وإيران
تتجه أنظار الجماهير السعودية إلى ميامي مع أولى مباريات المنتخب بكأس العالم
التعاون الإسلامي ترحب بالتوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران
تنبيه من حالة مطرية على جازان
الأردن يطالب باستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز
استخراج 100 مسمار من بطن مصري دون جراحة
بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس اعتبارًا من 15 يونيو
المركز الوطني للوثائق والمحفوظات يطلق مبادرة لاستعادة الوثائق الحكومية
وزير الرياضة يشهد التدريب الأخير للأخضر قبل لقاء الأوروغواي في كأس العالم
توفي أب قبل أيام في بريدة بعد وفاة ابنته المريضة، إذ لم يمكث عبدالله الجعيدان، سوى 4 ساعات بعد معرفته بالمصاب الأليم، حتى سقط جثة تحت وطأة أزمة قلبية.
وعن تفاصيل المأساة، تحدث الابن “محمد الجعيدان”: “كانت شقيقتي هالة تعاني من متاعب صحية جراء زيادة وزنها، فأجرت عملية للمعدة في الهند، وانخفض وزنها من 200 كيلو إلى 40 كيلو، لكن حالتها الصحية ساءت الأسبوع الماضي، فدخلت المستشفى للمراجعة، وفجأة دخلت في غيبوبة، ولم يستطع والدي حينها زيارتها لسوء حالتها الصحية، وبعد أيام توفيت وانتقلت إلى رحمة الله”، بحسب “العربية”.
وتابع محمد: “حين تلقى أبي نبأ وفاة هالة، انهار باكيًا، ثم أعلنا خبر الوفاة وحددنا موعد الصلاة عليها بعد العشاء بنفس اليوم، لكن لم يبقَ أبي طويلًا ليحضر مراسم دفنها، فعند عودته من صلاة العصر وتحديدًا بعد أربع ساعات، دخل المنزل وسقط أرضًا إثر نوبة قلبية، وتوفي حزنًا على هالة، وتم دفنهما في قبرين متجاورين”.

وروى محمد الذي يعمل معلمًا للصف الأول ابتدائي في مدرسة أحمد بن حنبل في بريدة، موقفًا أثر في نفسه كثيرًا، عندما قام أحد طلابه الصغار ويدعى محمد الحميدان، بسؤاله: “لماذا أنت حزين؟” فأخبره بوفاة والده وشقيقته، فما كان من الطالب إلا أن قدم له رسمة لقبر، وفيها شخص واقف يصلي على ميت، قائلًا: “هذا قبر والدك وها أنت تصلي عليه”.
ابتسام الحربي
مابكاني اكثر شي الا الرسمه ???
نبيلخ
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحم الجميع امين
نبيله
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحم الجميع امين