وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
مع توفر العديد من وسائل التسلية والترفيه في عصرنا الحالي، لم يعد الشعور بالملل سائداً كما في الماضي، ولكن الباحثين يعتقدون أن هذا الشعور مفيد للصحة النفسية والعقلية على حد سواء.
البروفيسور نيل بيربومر، المدير المشارك لمعهد البيولوجيا العصبية السلوكية في جامعة توبينغن بألمانيا، درس أساليب عمل الدماغ البشري لما يقرب من 50 عاماً، وتوصل إلى نتيجة مفادها أن من الضروري تفريغ أدمغتنا من التفكير من وقت لآخر.
ويعتقد بيربومر أن التوقف عن التفكير يحمل العديد من الفوائد الصحية، العقلية والجسدية، وهو أفضل علاج للتوتر، ويساعد على تعزيز جهاز المناعة، وزيادة الشعور بالراحة، والوقاية من الاكتئاب.
وفي الواقع، يمتلك الدماغ “آلية فراغ” يحب تشغيلها بشكل متكرر خلال اليوم – ما يسمى “حالة الشفق”- حيث تكون المحفزات الخارجية محدودة، وتتبع موجات الدماغ نمطاً مشابهاً لما يحدث بين الاستيقاظ والنوم، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وعندما ننطلق في رحلة بالقطار أو في القارب، فإن الأمر يتعلق بالكثير من الإيقاع: صعود وهبوط الأمواج أو المسارات، ويتضمن التأمل عادة عنصراً إيقاعياً، مثل التنفس المقاس أو ترديد عبارة معينة.
وأي شيء يحتوي على عنصر إيقاعي معتدل (من الناحية الفنية، بمعدل 4 إلى 12 هيرتز)، مثل ترديد هتاف مع حشد، أو التجذيف في زورق، أو حتى كي الملابس، يمكن أن يحقق هذا الفراغ المطلوب.
وفي جميع هذه الأنشطة، تصبح مناطق واسعة من الدماغ متزامنة مع الخلايا العصبية في خطوات متناغمة عبر مسافات كبيرة.
وهذا يعني أن أنماط التذبذب مركبة على بعضها البعض، مما يعززها. وكلما كان الإيقاع المتقارب أكثر بطئاً، كلما ازدادت درجة اليقظة والوعي في الخلفية، وحتى الأطفال حديثي الولادة لديهم الاستعداد للعثور على إيقاع منتظم مهدئ.