بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أعطى المبتعث محمود قنديل مثالًا رائعًا للشاب المسلم في المجتمع الأميركي، وهو الأمر الذي لم يكن له تأثيره الكبير على زملائه وكل من يعرفونه فحسب، بل امتد هذا التأثير الرائع إلى حد إقناع أستاذ جامعي بالدخول إلى الإسلام.
البداية كانت عندما فشلت الأوساط التعليمية والاجتماعية في الإجابة عن العديد من الأسئلة التي دارت برأس الأستاذ الجامعي جيفري لانغ عندما كان في شبابه، لتترك في وجدانه آثارًا كبيرة حول الكون وتنظيمه، والذي دفعه شغفه كأحد علماء الرياضيات في معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات عنها.
وفي سن الـ18، فشل لانغ في الحصول على إجابات شافية من الأوساط الدينية والتعليمية عن أسئلته، لتستمر حيرته حتى قابل قنديل وهو في الستينيات من عمره.
دفعت السيرة الطيبة وحسن الخلق الذي تحلى به قنديل بشهادة من زملائه في جامعة كانساس الأميركية، لمعرفة الدين الإسلامي، والذي توقع لانغ أن يحمل في طيات أعماقه الإجابات التي استمر أكثر من نصف قرن يبحث عنها، حتى تمكن اليأس منه وقاده طيلة السنوات الماضية إلى الإلحاد.
لانغ الذي بدأ حياته الدينية منتميًا إلى المسيحية الكاثوليكية، وجد في المبتعث قنديل قوة رد ومنطقية كبيرة في إجاباته عن بعض الأسئلة المتخصصة، وهو الأمر الذي دفعه لمزيد من التقارب معه، والذي قام بعدها بمنحه نسخة من القرآن بالإنجليزية.
لم يتوان الأستاذ الجامعي في البدء بقراءة القرآن بمفرده دون تدخل من قنديل، وهو ما وجد فيه إجابات شافية على العديد من الأسئلة التي دارت لسنوات طويلة في رأسه دون إجابات واضحة، ليُعلن بعدها لانغ إسلامه لله عز وجل، متناسيًا سنوات الضياع والبحث عن الحقيقة التي استطاع الوصول إليه أخيرًا بمساعدة مبتعثنا في جامعة كانساس.