ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
رأى الكاتب والمحلل السياسي مبارك آل عاتي، أن تدشين سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لبرنامج تطوير الصناعات الوطنية و توقيع 37 اتفاقية ومذكرة تفاهم هو إعلان بدء مرحلة اقتصادية نوعية، سيكون لها نتائج عالية القيمة، يقطف ثمارها الوطن والمواطن.
وأضاف أن البرنامج يسهم في تحقق أهداف رؤية المملكة 2030 على أرض صلبة، فالمشاريع والأرقام تتحدث عن واقع جديد ومبشر في حاضر مريح ومستقبل واعد واستقرار دائم وعمل جاد لتحقيق آمال كبيرة لمستقبل أفضل يتناسب مع طموح وطن متوثب لا يتثاءب.
وذكر آل عاتي أن برنامج تطوير الصناعات الوطنية يعتبر أكبر برامج رؤية السعودية 2030 وأكثرها أثرًا؛ إذ يهدف إلى تكامل قدرات المملكة وتوظيف تلك القدرات لخلق بيئة جاذبة للاستثمارات في قطاعات الطاقة والصناعة والتعدين والخدمات اللوجستية.
وتابع أنه سيوفر ما لا يقل عن 1.6 مليون وظيفة متنوعة، ويعمل على تحفيز القطاع الخاص بأكثر من 65 فرصة استثمارية متميزة ويسعى لضخ 1.6 تريليون ريال عبر الاستثمارات التي سيوفرها ويعززها مما يعني تعزيز موارد البلاد الغير نفطية كهدف أساسي من أهداف الرؤية.
ونوّه آل عاتي أننا عبر هذا البرنامج ندخل مرحلة جديدة من مراحل النهوض الاقتصادي الذي سيجعل المملكة اكبر اقتصاديات العالم نموًّا ومتانة وأكثرها جذبا للاستثمار جراء ما تتربع عليه من ثروات وما تتمتع به من استقرار مبني على ذراع أمني قوي وتعليم حديث وتنظيمات مواكبة لمتطلبات المرحلة.