“الجوازات” تسخر إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن في مختلف المنافذ
برعاية ولي العهد.. منصة “إحسان” تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
مشاهد من الهجوم على قاعدة صواريخ تابعة للقوات الإيرانية
الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز
وظائف شاغرة لدى جامعة الملك عبدالله
التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
قال وزير الطاقة خالد الفالح ، اليوم الأحد، إن منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” تسير بشكل إيجابي، كما أن الدول الشريكة ستفي بالتزامات خفض الإنتاج الخاصة بها لتوازن أسواق النفط في 2019 رغم ما وصفه بسير البعض بوتيرة أبطأ مما كان متوقعًا.
وأضاف الفالح خلال لقائه مع شبكة “CNBC” الأميركية، عندما سُئل عما ستفعله المملكة وهي أكبر منتج في أوبك لموازنة الأسواق هذا العام: “فعلنا ذلك بالفعل.. ليس فقط في المملكة ولكن في بلدان أخرى، لقد سمعنا من الإمارات، لقد تحدثت مرارًا مع زملائنا في العراق، لقد اتخذوا إجراءات بالفعل”.
وأشار وزير الطاقة والثروة المعدنية إلى أداء روسيا باعتبارها أكبر منتج من خارج منظمة الدول المصدرة للبترول، حيث قال إن “موسكو بدأت بشكل أبطأ من المتوقع، لكنها بدأت”.
وتابع الفالح خلال حديثه للشبكة الأميركية: “أنا متأكد من أنهم فعلوا كما تم في عام 2017.. سوف يكونون مساهمين إيجابيين في إعادة توازن السوق”.
ووافق أعضاء أوبك، إلى جانب العديد من البلدان الأخرى، في ديسمبر من العام الماضي، على تخفيضات الإنتاج التي يبلغ مجموعها 1.2 مليون برميل يومياً من أجل وقف زيادة المعروض ودعم اقتصاداتها المعتمدة على التصدير.
ويشير مصطلح “أوبك +” إلى تعاون المجموعة مع المنتجين من خارج أوبك مثل روسيا والدول السوفيتية السابقة الأخرى، بالإضافة إلى المكسيك.
وخلال وقت سابق من اليوم الأحد، قال الفالح لـ CNBC إن المملكة ترغب في العمل مع جميع الأطراف لموازنة سوق النفط في عام 2019، وقد يشمل ذلك التنسيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وعندما سُئل عما إذا كان سيعمل مع ترامب، أجاب الفالح: “سنعمل مع جميع المنتجين المهتمين الذين يرغبون في جلب الاستقرار إلى السوق.. أوبك + وأي شخص آخر يريد أن يفعل ذلك معنا”.