مكتبة الملك عبدالعزيز تطلق عددًا من الفعاليات عن الحرف اليدوية
سلمان للإغاثة يوزّع 720 سلة غذائية في البقاع الأوسط بلبنان
وظائف شاغرة لدى وزارة الاقتصاد والتخطيط
وظائف شاغرة بـ الهيئة الملكية لمحافظة العلا
وظائف شاغرة في فروع شركة سدافكو
وظائف شاغرة لدى هيئة عقارات الدولة
وظائف شاغرة بـ هيئة الطيران المدني
وظائف شاغرة في جامعة الملك سعود الصحية
وظائف شاغرة في شركة السودة للتطوير
البالغون يتفقدون هواتفهم كل 10 دقائق
اشتهرت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ القدم بغنى سواحلها بالشعاب المرجانية والكائنات البحرية، وفي مقدمتها “أصداف المحار” التي ارتبطت بتاريخ الإنسان في منطقة الخليج العربي التي كان الصيد واستخراج اللؤلؤ فيها عماد الاقتصاد منذ الأزمنة القديمة.
ويستعرض “النوخذة” أحمد محمد الحمادي أحد المشاركين في جناح دولة الإمارات بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، البالغ من العمر 66 عامًا، أساليب الصيد والإبحار قديمًا أمام زوار المهرجان، ويكشف لهم أسرار المهنة التي تهدف إلى إحياء حرفة صيد اللؤلؤ بعد اندثارها وحظيت بإعجاب الزوار.
ويصف الحمادي في حديثه لوكالة الأنباء السعودية استخراج المحار بالمهنة الأهم لدى مواطني دول الخليج العربي، مؤكداً أن اللؤلؤ الطبيعي في الخليج العربي يمتاز بالجودة والصفاء والبريق على مستوى العالم ، مشيراً إلى أن تاريخ تجارة اللؤلؤ تمتد إلى 5 آلاف سنة، وازداد ازدهارها مع تكاثر الخطوط التجارية البحرية، حيث تمكنت الدول الخليجية من الاستفادة من الثروات الطبيعية المهمة في تلك الحقبة.
وكشف الحمادي أن المحار ينتشر في الأماكن شبه الضحلة بعمق 5 إلى 7 أمتار، وهو عبارة عن صدفة مكونة من مادة قشرية صلبة بداخلها حيوان لحمي يعيش داخل الصدفة، وتتميز المادة القشرية بلونها اللؤلؤي واللماع.