قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين حسن الناصر، أن إطلاق برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، حدث تاريخي في مسار التنمية الوطنية، ويدعو للتفاؤل، وبذلك سيدشن عصرًا جديدًا للازدهار الصناعي والاقتصادي في المملكة، فهو يستثمر موقع المملكة الإستراتيجي الفريد كحلقة وصل بين 3 قارات كبرى، ويستثمر القوة العالمية للمملكة في إمدادات الطاقة لتوليد المزيد من الفرص الاستثمارية، والشراكات الوطنية والعالمية بما في ذلك إنشاء صناعات عملاقة ومتطورة، لم تشهدها المملكة من قبل، وذات مردود واعد.
وقال في تصريح صحفي :” يشكّل برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية مظلة شاملة تتكامل فيها جهود العديد من القطاعات الإستراتيجية وغيرها من الجهات المساندة لإنشاء منظومة مستقبلية متقدمة تتيح للمملكة أن تكون – بإذن الله – بحلول 2030 دولة ذات ريادة عالمية في البُنى التحتية والصناعة والتعدين والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، بالإضافة إلى تعزيز مكانتها المرموقة في مجال الطاقة، وستحقق نقلة نوعية في الصادرات الصناعية، كما سيحفز توليد فرص وظيفية هائلة، وفرص وفيرة لنمو القطاع الخاص، وأخرى للابتكار في مجال التقنية والأعمال”.
وأضاف الناصر، أنه ورغم ضخامة برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية إلا أنه أيضًا يركّز على الجوانب النوعية، مثل ارتباطه بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وتركيزه على تحقيق أعلى درجات الكفاءة والتنافسية والتكامل الإقليمي والدولي، وذلك من خلال تطوير البيئة الجاذبة للعمل، والاستثمار، والمواهب، عبر تمكين الجوانب التمويلية.
وأكد أن أرامكو السعودية ستكون من خلال تميّزها في قطاع الطاقة والكيميائيات والتصنيع والموارد البشرية، دعامة رئيسة للبرنامج، كما أنها ستستفيد من تطوّر البنى التحتية والخدمات اللوجستية، وتحسين بيئة الاستثمار في المملكة بما يعزز نجاحها التجاري، ومكاسبها الاقتصادية، وقوتها الصناعية على المدى البعيد.