الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
أعلنت السلطات البرازيلية، اليوم الأحد، أن سداً آخر للمناجم على وشك الانهيار، حسبما أفادت فضائية العربية.
يذكر أن سداً انهار في منجم شركة “فالي” في ولاية ميناس غيريس بجنوب شرق البرازيل أدى إلى مقتل 40 شخصاً، وأكثر من 250 في عداد المفقودين، في آخر حصيلة.
وقرر رجال الإنقاذ في البرازيل إيقاف البحث الليلة الماضية عن المفقودين في انهيار سد منجمي، وقع الجمعة في جنوب شرق البلاد، وأدى إلى مقتل 40 شخصاً على الأقل، حسب ما أعلنته السلطات المحلية.
وذكرت شركة “فالي”، التي تدير المنجم، أن نحو 250 شخصاً ما زالوا مفقودين جميعهم من موظفي الشركة أو المتعاقدين معها. ومن المقرر استئناف البحث صباح اليوم الأحد.
وانهار السد الجمعة مُطلِقاً سيلاً من نفايات التعدين، التي تتجمع فيه، حيث اجتاحت منشآت “فالي”، واخترقت بلدة قريبة مما تسبب في دمار امتد لأميال.
وقال رجال الإنقاذ في ولاية ميناس جيرايس إن 23 شخصاً نُقلوا إلى المستشفيات.
وركز رجال الإنقاذ آمالهم على العثور على أحياء داخل حافلة وقطار محاصرين، بالإضافة إلى منشآت التعدين ومنازل قريبة، دفنت تحت الأوحال بعد انهيار السد.
وقال روميو زيما، حاكم ولاية ميناس جيرايس، التي وقع بها الحادث في تصريحات لوسائل إعلام محلية، “للأسف فرص العثور على ناجين في هذه المرحلة ضئيلة جداً. من المرجح أن ننتشل جثثا فقط”. وأضاف في مؤتمر صحفي أنه لم يتضح سبب انهيار السد الذي كان خارج الخدمة منذ سنوات .
وما زالت ولاية ميناس جيرايس تتعافى إثر انهيار سد أكبر في نوفمبر عام 2015، ما أدى إلى مقتل 19 شخصاً في أسوأ كارثة بيئية بالبرازيل، حيث دفن انهيار السد قرية بأكملها، وأدى إلى تدفق نفايات سامة إلى نهر رئيسي. وكان ذلك السد مملوكاً لمشروع مشترك بين شركتي “فالي” و”بي.إتش.بي”.