الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
علقت صحيفة “إكسبريس” البريطانية على عرض التلفزيون الإيراني لمقطع فيديو للرسوم المتحركة للتباهي بقدرات طهران العسكرية ومنظومتها الصاروخية، حيث أكدت الصحيفة أن هذا المقطع يحمل بلا شك إحدى علامات التطرف والإرهاب الإيراني.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن المقطع الدعائي تضمن صورًا من الصواريخ التي يتم تصنيعها محليًا في إيران، وهي تنطلق في طريقها إلى الغرب لاستهداف المدنيين.
وأوضحت “إكسبريس” أن هذا المقطع يمكن أن يكون علامة رئيسية على دعم الملالي للأنشطة الإرهابية في العديد من المواقع ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط، ولكن خلال العديد من البلدان.
وتضمن الفيديو صورًا للصواريخ وهي تستهدف الشواطئ والسائحين والعديد من المواقع المدنية، بما يكشف عن نوايا الملالي الإرهابية في العالم.
واستشهدت الصحيفة البريطانية بالعمليات الإرهابية التي خططت لها إيران على مدى الأشهر القليلة الماضية، والتي كانت بلا شك إشارة واضحة إلى الدول الأوروبية لنوايا الملالي الحقيقية، والتي تهدف لإشاعة الإرهاب والفوضى في المنطقة.
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن بلادها درست خلال العام الماضي العديد من الخيارات العسكرية لإيقاف التهديدات الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط.
وطلب مجلس الأمن القومي للرئيس ترامب من وزارة الدفاع البنتاغون تزويد البيت الأبيض بالخيارات العسكرية لضرب إيران خلال العام الماضي، حسبما قال مسؤولون أمريكيون سابقون وحاليون لصحيفة وول ستريت جورنال.
وجاء هذا الطلب، الذي لم يتم الكشف عنه سابقًا، بعد أن أطلق المسلحون ثلاث قذائف هاون على الحي الدبلوماسي المترامي الأطراف في بغداد، مقر السفارة الأميركية في العراق.
وأشار عدد من الدبلوماسيين المطلعين على هذه المسألة، إلى أن الهجوم المُشار إليه كان في أوائل سبتمبر، وتم تنفيذه عبر مجموعة من القذائف – التي أطلقتها عناصر مدعومة من إيران – في منطقة مفتوحة ولم تؤذِ أحداً.