تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
انخفاض أسعار الذهب في بداية التعاملات
ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية ضد إيران
الجيش الأمريكي يشنّ موجة جديدة من الضربات على إيران
نادي 100 Thieves يتوج بطلًا لـ”فالورانت” في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
الأردن تعترض وتسقط أربعة صواريخ إيرانية دخلت مجالها الجوي
حريق يجتاح غابة فونتينبلو جنوب باريس ويؤدي إلى إخلاء منازل
موجة حر تحطم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في وسط أمريكا
الدفاعات الكويتية تتصدى لأهداف جوية معادية
فضح عدد من أبناء قبيلة الغفران القطرية، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، علي بن صميخ المري، خلال مؤتمر صحفي للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في مدينة جنيف.
مسؤول قطر في ورطة:
وظهر المسؤول القطري، المري أمام الكاميرات، عاجزاً عن الرد على أسئلة أبناء قبيلة الغفران القطرية بشأن سحب الجنسية منهم.
وأقرت اللجنة القطرية لحقوق الإنسان على لسان رئيسها علي بن صميخ المري بوجود أزمة إنسانية في قطر منذ 20 عاما، وتلقيها شكاوى كثيرة تتصل بتهجير الغفران وحرمانهم من حقوقهم بعد سحب جنسياتهم.
تساؤلات مشروعة:
وأمام كاميرات الصحف ووكالات الأنباء العالمية في جنيف طرح أبناء قبيلة الغفران تساؤلات عن سبب سحب الجنسية القطرية منهم، وماذا عن مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.
وما كان من رد المسؤول في الحكومة القطرية في المؤتمر إلا أن ارتشف الماء لإخفاء توتره وحاول مجابهتهم بإجابات مبهمة.
انتهاكات تتواصل:
وواجه المري سيلاً من الأسئلة المتلاحقة من أبناء القبيلة، من بينهم حمد العرك الغبراني، الذي أراد معرفة أسباب سحب الجنسية منه وهو في سن التاسعة، على الرغم من أن أجداده يحملون الجنسية القطرية.
وقال الغبراني: “كما ترون هذا جواز سفري القطري وكذلك جواز سفر جدي. للأسف أرى أن من قادوا حركة عام 1996 يتمتعون بحياة كريمة في قطر ويحملون أكثر من جنسية، في وقت لا نعرف شيئاً عن مصيرنا ولا عن أسباب سحب جنسيتنا القطرية”.
شكاوى تصم الآذان:
وحاول المسؤول القطري التهرب من الإجابة عن السؤال، خاصة فيما يتعلق باحتضان قطر عدداً من مزدوجي الجنسية.
ومع ذلك، اعترف رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر بتسلم اللجنة شكاوى عديدة بشأن أزمة الغفران.