الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
مع توفر العديد من وسائل التسلية والترفيه في عصرنا الحالي، لم يعد الشعور بالملل سائداً كما في الماضي، ولكن الباحثين يعتقدون أن هذا الشعور مفيد للصحة النفسية والعقلية على حد سواء.
البروفيسور نيل بيربومر، المدير المشارك لمعهد البيولوجيا العصبية السلوكية في جامعة توبينغن بألمانيا، درس أساليب عمل الدماغ البشري لما يقرب من 50 عاماً، وتوصل إلى نتيجة مفادها أن من الضروري تفريغ أدمغتنا من التفكير من وقت لآخر.
ويعتقد بيربومر أن التوقف عن التفكير يحمل العديد من الفوائد الصحية، العقلية والجسدية، وهو أفضل علاج للتوتر، ويساعد على تعزيز جهاز المناعة، وزيادة الشعور بالراحة، والوقاية من الاكتئاب.
وفي الواقع، يمتلك الدماغ “آلية فراغ” يحب تشغيلها بشكل متكرر خلال اليوم – ما يسمى “حالة الشفق”- حيث تكون المحفزات الخارجية محدودة، وتتبع موجات الدماغ نمطاً مشابهاً لما يحدث بين الاستيقاظ والنوم، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وعندما ننطلق في رحلة بالقطار أو في القارب، فإن الأمر يتعلق بالكثير من الإيقاع: صعود وهبوط الأمواج أو المسارات، ويتضمن التأمل عادة عنصراً إيقاعياً، مثل التنفس المقاس أو ترديد عبارة معينة.
وأي شيء يحتوي على عنصر إيقاعي معتدل (من الناحية الفنية، بمعدل 4 إلى 12 هيرتز)، مثل ترديد هتاف مع حشد، أو التجذيف في زورق، أو حتى كي الملابس، يمكن أن يحقق هذا الفراغ المطلوب.
وفي جميع هذه الأنشطة، تصبح مناطق واسعة من الدماغ متزامنة مع الخلايا العصبية في خطوات متناغمة عبر مسافات كبيرة.
وهذا يعني أن أنماط التذبذب مركبة على بعضها البعض، مما يعززها. وكلما كان الإيقاع المتقارب أكثر بطئاً، كلما ازدادت درجة اليقظة والوعي في الخلفية، وحتى الأطفال حديثي الولادة لديهم الاستعداد للعثور على إيقاع منتظم مهدئ.