وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
عجلة التنمية في الوطن الغالي لا تقف عند حد، بل إنها آخذة في التطوير والتقدم في كافة المفاصل الاقتصادية والصناعية، تتخذ كثيرًا من الخطوات الواثقة نحو دفع عجلة التقدم والإنتاج فيها.
وهذا الأمر نراه بوضوح وجلاء في استحداث عديد من الجهات، ومنها هيئة المحتوى المحلي التي عُيّن الدكتور غسان بن عبدالرحمن الشبل رئيسًا لها، وتتمثل مهام الدكتور غسان في إدارة الهيئة والقيام بكل أعمال المجلس المكلف بها إلى حين يتم اختيار أعضاء هذا المجلس وحتى يبدؤوا في تنفيذ وظائفهم.
وإننا واثقون أن الهيئة أنشئت من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف الهامة، على رأسها تنمية القطاع الصناعي وتعزيز القوة الشرائية بها.
ليس هذا فقط ولكن الهيئة والعاملين فيها سيقومون بتأدية الكثير من النشاطات منها إنشاء قاعدة بيانات كبيرة تحتوي على كافة الموردين والعاملين في مجال الصناعة والمنتجات التي يعملون بها وتصنيفها، وبهذا يصبح هناك مرونة أكثر في التعديل على مواصفات كل منتج وتحقيق توازن بين ما نطلبه وبين ما يتم إنتاجه محليًّا.
ويمكن القول إن إنشاء هيئة المحتوى المحلي والمشتريات يسهم في تحويل الإنفاق الهائل من الناتج المحلي الذي يتم استغلاله عالميًّا على المشتريات إلى حصة يتم إنفاقها داخل البلاد.
وعلى الرغم من أن دور الهيئة يبدو في الظاهر متعلقًا بعملية مراجعة وإدارة للسوق الصناعي، إلا أنه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتكنولوجيا الحديثة، وهذا من خلال قاعدة العملاء والبيانات التي سيتم إنشاؤها ودورها في تسريع عملية التنمية، وتقليل المخاطر التي يمكن للمستثمرين أن يتعرضوا لها عند الدخول في أعمال مشتركة.
ستكون الهيئة الوليدة وما تعمل عليه من دور فعال في نقل التكنولوجيا بمثابة مساهم كبير في تمويل المشاريع الصغيرة والمنشآت؛ مما يجعل سوق التنافس الصناعي أكبر، ويعطي فرصة للكثير من الأفراد للابتكار والتفكير في مشاريع جديدة ومختلفة، كما أنها ستفتح سوق العمل للكثير من الأفراد سواء للعمل كموظفين داخل الهيئة نفسها أو حتى في المشروعات التي ستساهم الهيئة بتوفير فرص لها.
إن استحداث هذه الهيئة سيشكل طفرة إيجابية كبيرة بالأخص على الفواتير والتكاليف؛ كونها ستساعد في تقليل فواتير الواردات الصناعية وخفض التكلفة الخاصة بعمليات التشغيل وكافة احتياجات المشتريات من نقل وتخزين وتعبئة.
ومن ضمن الفوائد العظيمة للهيئة الجديدة أنها ستساعد على إيجاد قيمة مضافة عند التفاوض مع موردي المنتجات، وهذا يضمن الحصول على أسعار جيدة ومقبولة خاصة بالمشتريات مهما كان نوع المنتجات التي تعقد الصفقة بشأنها.