هيئة العقار تنفذ 27 جولة رقابية مشتركة خلال يونيو لضمان الامتثال في السوق العقاري
البنك الدولي: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا للابتكار المسؤول في الذكاء الاصطناعي بالتعليم
أمانة القصيم: 290 منفذًا للبيع في 15 حاضنة بلدية لتعزيز الاستثمار
ضبط مخالف رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
رفع كفاءة طريق الملك فيصل بطول 10 كم لتعزيز انسيابية الحركة في تبوك
ضبط 6 مخالفين للأنشطة البحرية في المناطق البحرية بالمملكة
“أسر التوحد” تستعد لإطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد” بالتعاون مع إكسبو 2030 الرياض
أمطار غزيرة وصواعق على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
تثبيت كسور طفل بـ المسمار النخاعي التلسكوبي بمدينة الملك سلمان الطبية
واشنطن لطهران: مضيق هرمز اختبار أول للالتزام بالتفاهمات
أكد تشو وي ليه، المدير الفخري لمعهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية، أن اختيار باكستان والهند والصين في جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الآسيوية لم يأتِ عبثًا، لكنه جاء ضمن خطط الرياض للتوسع نحو الشرق والتي بدأت تتصاعد خلال السنوات الماضية.
وقال الأكاديمي الصيني: إن التوجه نحو الشرق بدأ في السنوات الأخيرة من عهد الملك عبدالله- رحمه الله- لكنه تعزز في عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
عبقرية الاختيار:
وتابع في تصريحات نقلتها مصادر صينية أن باكستان تتمتع بعلاقة ودية تقليدية مع المملكة العربية السعودية، يتبادلان في سلسلة من الشؤون ذات الاهتمام المشترك، أما الهند فتعبر بلدًا كبيرًا في جنوب آسيا، والمملكة هي رابع أكبر شريك تجاري له، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية ما يقرب من 28 مليار أمريكي، وحوالي 20 في المائة من إمدادات النفط الخام للهند من المملكة العربية السعودية، ناهيك عن التعاون بين الصين والمملكة في السنوات الأخيرة، حيث إن الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين الصين والمملكة العربية السعودية حافظت على قوة دفع جيدة للتنمية.
تعزيز التنوع الاقتصادي:
من جانبه يرى لي وي جيان، زميل بمعهد شنغهاي للدراسات الدولية، نائب رئيس الجمعية الصينية- الشرق الأوسط، أن نظر المملكة شرقًا خلال السنوات الأخيرة يهدف إلى تعزيز التنوع الاقتصادي والابتعاد عن الاعتماد على الصادرات النفطية فقط ضمن رؤية 2030.