هيئة العقار تنفذ 27 جولة رقابية مشتركة خلال يونيو لضمان الامتثال في السوق العقاري
البنك الدولي: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا للابتكار المسؤول في الذكاء الاصطناعي بالتعليم
أمانة القصيم: 290 منفذًا للبيع في 15 حاضنة بلدية لتعزيز الاستثمار
ضبط مخالف رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
رفع كفاءة طريق الملك فيصل بطول 10 كم لتعزيز انسيابية الحركة في تبوك
ضبط 6 مخالفين للأنشطة البحرية في المناطق البحرية بالمملكة
“أسر التوحد” تستعد لإطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد” بالتعاون مع إكسبو 2030 الرياض
أمطار غزيرة وصواعق على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
تثبيت كسور طفل بـ المسمار النخاعي التلسكوبي بمدينة الملك سلمان الطبية
واشنطن لطهران: مضيق هرمز اختبار أول للالتزام بالتفاهمات
حظيت زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للصين في إطار جولته الآسيوية الممتدة من الأحد الماضي، باهتمام كبير على المستوى السياسي الدولي، خاصة في ظل الأحداث الراهنة، حيث من المتوقع أن تشهد الزيارة عدداً من اللقاءات والنقاشات الخاصة بالعلاقات المشتركة بين الصين والمملكة.
ووصل ولي العهد خلال الساعات القليلة الماضية إلى الصين، ومن المقرر أن يشهد جدوله في بكين عدداً غير قليل من النقاشات واللقاءات رفيعة المستوى خلال تواجده في البلاد.
اجتماع الرئيس الصيني
وذكرت صحيفة “سيدني مورنينج هيرالد” الأسترالية، أن الأمير محمد بن سلمان سيلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ غدًا الجمعة، كما سيعقد مجموعة من الاجتماعات الأخرى رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، وذلك ضمن شراكة استراتيجية شاملة بين المملكة والصين في عام 2016.
الجولة الآسيوية
وقالت الصحيفة إن الصين لن تكون المحطة الأخير في جولة ولي العهد الآسيوية، والتي تضمنت توقفات لمدة يومين في كل من الهند وباكستان، مشيرة إلى أن كوريا الجنوبية ستكون المرحلة الأخيرة من الجولة الآسيوية لولي العهد.
ومن جانبها، قالت شبكة بلومبيرغ الأميركية، إن الصين لن تكون المحطة الأخيرة في جولة ولي العهد الآسيوية، غير أنها لم تذكر على وجه التحديد هوية البلد الذي سيكون المحطة المقبلة في جولة الأمير محمد بن سلمان في شرق آسيا.
ملفات مشتركة
وأشارت الصحيفة الأسترالية إلى أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين سيكون لها الأولوية في اللقاءات التي سيعقدها الأمير محمد بن سلمان في الصين، خاصة وأنها تعتبر أكبر شريك تجاري للمملكة منذ عام 2013.
وتمثل أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان نحو 15 % من جميع الواردات والصادرات السعودية في العام الماضي، مقارنة بنسبة 8 % قبل عقد من الزمن، وفقًا لبيانات جمعتها بلومبيرغ.