الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
الخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12 طائرة خلال عام 2026
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
مطار الكويت الدولي يستأنف استقبال الرحلات الجوية
إطلاق 8 من طيور أبو منجل المتوج في البرية
الكويت تدين الهجمات الإيرانية الآثمة المتكررة
نزاهة: التحقيق مع 480 شخصًا وإيقاف 160 آخرين خلال مايو
قتلى بانفجار بموقع تابع لشركة كورية لصناعة الأسلحة
رياح نشطة على منطقة تبوك تستمر حتى الـ6 مساء
“ليلة سعودية” تحتفي بضيوفها في كوالالمبور
“الإنسانية ليست مجرَّد شعارات”، هذا ما يتوارد للذهن عند سماع قصة عبدالهادي النواق الشراري الذي طغت إنسانيته على تصرفاته يوم استجاب لنداء طفلةٍ يتيمة الأب وحيدة لأمها ولا إخوة لها لينطبق عليها المثل “مقطوعةٌ من شجرة”، لكنها لم تكن مقطوعةً من رحمة الله.
تدهورت حالة اليتيمة الصحية بعد أن توقفت كليتاها عن العمل وأصبحت ملازمةً لأجهزة الغسيل فأطلقت العنان لصرخاتها بحثًا عن متبرع في نداءٍ تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، وانتشر انتشار النار في الهشيم لتقع عين الشراري على تلك الحالة ليحزم أمره بإنهاء معاناتها.
وبعد اكتمال الفحوصات الطبية تم استئصال جزءٍ من جسده لينمو في جسد تلك الطفلة التي لا يعرفها ولا تربطه بها علاقة نسبٍ ولا مصاهرة لكنها الرحمة التي نحتاجها في حياتنا.