أضواء العلم والمعرفة تشع من قصر الأمير ثنيان بن سعود في موسم الدرعية
دعم سعودي تنموي بقيمة 1.9 مليار ريال لـ اليمن
بتوجيهات القيادة.. خالد بن سلمان: دعم اقتصادي وحزمة مشاريع وبرامج تنموية للشعب اليمني
مصرع 32 شخصًا إثر سقوط رافعة على قطار في تايلند
تجمع مكة المكرمة الصحي يحقق إنجازات نوعية في التدريب الصحي
الجبير: مؤتمر التعدين الدولي منصة محورية عالمية لأكثر من 100 دولة
السعودية توقّع اتفاقية تعاون دولية لتعزيز الاستدامة والابتكار في القطاع الزراعي
أفراد من طاقم قاعدة العديد الأمريكية في قطر تلقوا طلبًا بالمغادرة
خالد بن سعود يستقبل المواطن زايد العطوي المتنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى
طيران ناس يطلق مركز عمليات جديدًا في أبها
سيطرت حالة من الانزعاج بشأن النشاط الإيراني الإرهابي في منطقة الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم، خلال القمة الأوروبية العربية التي عقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وخلال الساعات القليلة الماضية، حظرت بريطانيا حزب الله الإرهابي بكامل تصنيفاته وتشكيلاته السياسية والعسكرية.
واعتبرت بريطانيا حزب الله منظمة إرهابية، ليتم إدراجه بشكل رسمي على قوائم التنظيمات المحظورة في بريطانيا، وذلك بعد سلسلة من الأدلة التي كشفت علاقته بإيران، والتي مولت أنشطته الإرهابية في العديد من المناطق بالشرق الأوسط.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء البلجيكي تشارلز ميشيل عن اعتقاده بأن بعض الأنشطة التي تتبعها إيران لا تؤثر فقط على الأمن بمنطقة الشرق الأوسط، ولكنها تمثل تهديدًا أمنيًا واضحًا لأوروبا ودول اليورو.
ميشيل أكد على هامش القمة التي عقدت في مصر، أن “هناك مشكلة أمنية بالشرق الأوسط تلقي بظلالها على أوروبا، خاصة وأن بعض الأنشطة التي تتبعها طهران تؤثر على الأوضاع الأمنية في أوروبا”.
وقال رئيس الوزراء البلجيكي إنه من خلال وجوده في القمة، أرادت بلجيكا تشجيع “الاستقرار والأمن من خلال الشراكة” والإسهام في مكافحة الإرهاب ومعالجة الهجرة “بطريقة منظمة للغاية”.
وواصل رئيس الوزراء البلجيكي الحديث عن الأمن، قائلاً إن الأشخاص الذين تركوا دولهم الأصلية للقتال في صفوف الجماعات الجهادية في سوريا أو العراق يجب أن يُحكم عليهم في الغالب بالبلدان التي ارتكبت فيها الجرائم، أو يمكن وضع إجراء قانوني دولي من أجل التعامل مع المقاتلين الأجانب.
وأشار أكثر من مسؤول في الاتحاد الأوروبي خلال القمة إلى أن هناك افتقارا واضحا في الأدلة التي تدين المقاتلين الأوروبيين بسوريا والعراق، وهو الأمر الذي يصعب مهامهم في اتخاذ إجراءات سليمة قانونيًا تجاه هذه العناصر.