صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات السعودية من المواسير والأنابيب المجوفة من حديد صب
يدور مفهوم العلاقات الإنسانية في أي منظمة حول عملية تحقيق التوازن بين إرضاء المطالب البشرية والإنسانية للعاملين وبين تحقيق أهداف المنظمة، وقد وضع الإسلام النواة الأولى لفن العلاقات الإنسانية حيث أقرت الشريعة الإسلامية مبدأ أصول العلاقات الإنسانية بين المسلمين أنفسهم وبينهم وبين الأمم الأخرى، وذلك منذ أربعة عشر قرنًا، عن طريق الدعوة بالتي هي أحسن والمجادلة المقنعة والحوار الهادف البناء يقول الله تعالى ” ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ”.. الآية.
والقائد التربوي الذي يؤمن بمبدأ العلاقات الإنسانية ويجعل منه أرضية راسخة وقاعدة ثابتة في تعامله مع من يباشر العمل معهم ، إنما هو ذلك الإنسان الذي يتنزه عن التعالي على المرؤوسين واحترام الرؤساء وينظر إلى جميع العاملين نظرة إنسانية صادقة ، دون النظر إلى مراكزهم وطبيعة شخصياتهم.. وقد أشارت دراسات جمعية الجامعة الأمريكية إلى أن أهم سمات القادة الناجحين هي كفاية القائد في بناء علاقات إنسانية طيبة مع من يتعامل معهم.
ومجال الإشراف التربوي بما يباشره ويعمل عليه من تقديم للخبرات الإدارية والفنية والخدمات الاجتماعية لكافة محاور العمل التربوي والتعليمي، هو أكثر المجالات حاجة لهذه العلاقات وتمثل ركن هام ورئيس من أركان العملية الإشرافية، التي لا غنى للمشرف التربوي عنها خلال عمله، حيث تعد أحد العوامل المهنية التي تشكل شخصيته وتحفز الآخرين على القبول والتعاون معه، وما ذلك إلا لأن التعامل المهذب الراقي ينبع من شخصية تحسن التصرف مع الأشخاص، ودراية بعملية الإشراف التربوي.
وعلى المشرف التربوي أن يهتم بتوثيق علاقاته مع الإدارات والمعلمين المنوط به عملية الإشراف عليهم، والتعاون معهم الأمر الذي يؤهله لقيادة عمل إنساني نبيل تخرج ثمراته يانعة تعكس جودة العطاء مع جودة التعامل وقبول الآخرين متوجة بتحقيق أهداف العمل الإشرافي في واقع الميدان التعليمي.