7 إرشادات من المرور للقيادة الآمنة عند انفجار الإطار
هيئة الطرق: 4 مراحل لقياس الامتثال بالكود السعودي
بلجيكا تبلغ ربع نهائي كأس العالم 2026 برباعية في شباك أمريكا
إسبانيا تعبر البرتغال وتبلغ ربع نهائي المونديال
رياح نشطة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية
14 هدفًا عكسيًا في كأس العالم 2026
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
تطوير مطل العارضة يعزز جاذبية السياحة الجبلية في جازان
ضبط مخالف لترويج الحشيش والإمفيتامين في جازان
مسام ينزع 1,207 ألغام من مختلف الأراضي اليمنية في أسبوع
يبدو أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية ستأخذ المزيد من الزخم لا على صعيد الترشحيات الديمقراطية فحسب بل على صعيد التناقضات السياسية في المواقف الأمريكية لكلا الحزبين.
فقد أعلنت النائبة الديمقراطية تولسي غابارد المعروفة بمساندتها لبشار الأسد عزمها خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وكان ترامب قد ألمح قبل يومين إلى أنه سيترشح لفترة ولاية ثانية رغم حديثه عن الخسارة التي تكبدتها شركاته منذ توليه هذا المنصب.
وفي السابق عارضت غابارد الضربة العسكرية التي وجهها ترامب إلى سوريا، وسبق لها أن زارت دمشق والتقت بشار الأسد.
وقالت غابارد التي شاركت في حرب العراق في مقابلة مع “سي إن إن” أمس”قررت الترشح وسأصدر بيانا رسميا خلال الأسبوع المقبل”.
وكتب موقع “ديلي بيست” الأمريكي في تقرير بهذه المناسبة أن النائبة الشابة 37 عاما هي “الديمقراطية المفضلة لدى بشار الأسد “، في إشارة إلى لقائها بالأسد عام 2017.
ورغم معارضتها له كانت غابارد أول شخصية ديمقراطية تلتقي دونالد ترامب بعد فوزه بانتخابات الرئاسة عام 2016، حيث قيل آنذاك إنها مرشحة لمنصب في إدارته، غير أنه لم يعرض عليها أي منصب.
وبالرغم من ميولها التي توصف باليمينية أحيانا، فقد دعمت غابارد السيناتور بيرني ساندرز، المعروف بتوجهاته اليسارية، في سعيه للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة عام 2016.
وغابارد أمريكية تنحدر من أصول من ساموا، وهي أول هندوسية تنتخب نائبة في الكونغرس.
وقالت لحشد إنها تخوض منافسة في مواجهة “ساسة أقوياء وشركات جشعة”، وتعهدت باستعادة “الكرامة والشرف والاحترام للرئاسة”.
وأضافت: “انضموا لي في وضع روح الخدمة هذه فوق الذات في الصدارة، والوقوف ضد قوى الجشع والفساد”.